قالت مصادر أردنية أن جهاز الأمن العام في الإسرائيلي "الشاباك"، قرر منع دخول الصحافي الأردني مضر المومني الى إسرائيل لمدة عام.
ويعمل المومني مراسلا لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون الأردنية في القدس منذ 1/4/2014 كما يعمل لصالح وكالة الأنباء الأردنية في القدس ويعمل مباشرة على تغطية أخبار المسجد الأقصى في القدس، علما أنه وفقا لمعاهدة السلام الموقعة بين إسرائيل والاردن في عام 1994 انيط بالمملكة الأردنية مهمة الاشراف على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.
كما عمل المومني على تغطية المواجهات بين قوات جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي والشباب المقدسي حول الأقصى، وكذلك في نواحي الضفة الغربية.
من جانبه أكد جهاز الأمن العام الإسرائيلي في تصريح لموقع "واينت" الإسرائيلي إن "تم منع دخول السيد المومني مؤقتا لأسباب أمنية. سيتم مراجعة رفض دخوله من قبل الجهة التي طلبت منعه، وهي مكتب القدس الشرقية في وزارة الداخلية الإسرائيلية". وربما يقصد بذلك عزام الخطيب مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس.
من جانبه قال المومني لمجلة "فيلاديلفيا نيوز" الإخبارية الالكترونية إن "للموضوع منحنيين الأول شأن مقدسي والثاني شأن اسرائيلي وللشأن المقدسي حكاية مخجلة ففي الوقت الذي تسعى فيه الأردن الى دعم أهلنا والحفاظ على المقدسات بالقدس تسعى أطراف أخرى للنيل من هذا القرب والوئام بين القدس وعمان الى أن اصبحت هناك فجوة غريبة ذات ملامح حقد وكره وعدم ثقة تجاه الاردن بسبب سياسة مدير أوقاف القدس الذي يتخذ من الدولة الأردنية سوطاّ يجلد به المقدسين دون علم الدولة الأردنية أو علم وزارة الاوقاف الأردنية التي تشرف على ادارة اوقاف القدس من بعد".حس قوله
وأشار المومني الى "معارضة مدير اوقاف القدس له وسخطه عليه عند نقله للصورة الصادقة والكتابة عن انجازات وزارة الاوقاف وانجازات القائمين على الرعاية الهاشمية للمقدسات وأي ابراز للدور الأردني إعلاميا".كما قال
وكشف المومني أن "مدير أوقاف القدس طلب من المخابرات الاسرائيلية منعه أو بالأحرى إبعاده عن البلاد حرصا منه على عدم كشف مؤامراته ضد التواجد الأردني لمصلحة أطراف أخرى باتت واضحة للقارئ والمشاهد"! كما قال
وتابع المومني يقول إن "هناك الكثير الكثير من تجاوزات و استهتار بالأردن ورموز الأردن من قبل عزام الخطيب لدرجة الاسائة اللفظية لحكومة المملكة الاردنية الهاشميه الا أن الأخيرة لا تحرك ساكنا وتبقي على الوضع كما هو"...حسب تعبيره
وقال المومني إنه التقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عام 2012 ضمن وفد دولي تحدث خلاله عن السلام وحقوق الانسان. متسائلا "وهنا يستوقفني سؤال هل هذا هو السلام وهل هذه من ضمن حقوق الانسان أن يمنع انسان من الوصول الى منزله ويمنع من حتى أغراضه الشخصية"؟
وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس. والحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
ويخشى الفلسطينيون محاولة إسرائيل تغيير الوضع القائم منذ حرب 1967 والذي يسمح بمقتضاه للمسلمين بدخول الحرم القدسي في أي وقت في حين لا يسمح لليهود بذلك إلا في أوقات محددة ومن دون الصلاة هناك.
