شيعت عائلة الشهيد المقدسي عبد المحسن حسونة، فجر الخميس، جثمانه الى مثواه الاخير بمقبرة "المجاهدين" في شارع صلاح الدين بالقدس المحتلة
وسلمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم، جثمان الشهيد عبد المحسن حسونة بعد احتجازه أكثر من ثمانية أشهر. وقالت مصادر محلية ان عددا من أفراد عائلة الشهيد حسونة شاركوا في تشييع جثمانه ودفنه بمقبرة "المجاهدين"، وسط تواجد أمني كبير لقوات الاحتلال، وإغلاق الشوارع المحيطة، كما منعت الصحفيين من الاقتراب والتصوير.
وقالت والدة الشهيد حسونة عقب تشييعه: "كان وجهه كالبدر، وابتسامته على وجهه"، وقال المحامي هيئة شوؤن الاسرى والمحررين الفلسطينيين محمد محمود إن قوات الاحتلال أجبرت عائلة الشهيد على إزالة كلمة "شهيد" عن إكليل الورد.
وكان المحامي محمود افاد بأن قوات الاحتلال اشترطت دفن جثمان الشهيد في مقبرة المجاهدين وبحضور 25 شخصا من أفراد عائلته ودفع 20.000 ألف شيقل كفالة مالية.
يذكر أن الشهيد نفذ عملية دهس قرب المحطة المركزية بالقدس المحتلة بتاريخ 14 من كانون أول العام الماضي أصيب خلالها 5 اسرائيليين بجروح متفاوتة وقد احتجز الاحتلال جثمانه حتى هذا اليوم.
