قالت المرشحة للانتخابات الرئاسية الأمريكية عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون إن إيران "كانت على بعد اسابيع" من الحصول على قنبلة نووية قبل الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران مع الولايات المتحدة ومجموعة دول 5+1.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من أشد معارضي الاتفاق النووي عام 2015، وكان قد تبادل الاتهامات علنا مع الرئيس الأمركي باراك أوباما بشأن هذه القضية.
وكلينتون، التي شغلت منصب وزيرة الخارجية بين أعوام 2009-2013 خلال ولاية أوباما الأولى، وكانت أولى المبادرات لفرض عقوبات دولية على إيران بسبب نشاطاتها المتعلقة بالبرنامج النووي، ترى أن ممارستها هي التي قادت إيران الى الجلوس على طاولة المفاوضات.
وقد أثيرت مؤخرا انتقادات ومخاوف بشأن التزام إيران بالاتفاق على ضوء تجارب صاروخية باليستية وغيرها التي وصفها قيادات دولية بأنها "انتهاكات واضحة للاتفاق حول النووي الإيراني".
وقالت كلينتون في مقابلة مع التلفزيون الاسرائيلي "القناة الثانية" إن "إيران كانت قادرة على امتلاك الوقود النووي، وبناء مرافق سرية وفصلها عن أجهزة الطرد المركزي عندما كان جورج دبليو بوش رئيسا، لكن عندما جاء أوباما في وقبل بأن أكون وزيرة للخارجية، واجهنا إمكانية حقيقية جدا لامتلاك إيران لسلاح نووي".
وأكدت كلينتون في المقابلة بأن الاتفاق اليوم مع إيران يضع في نهاية المطاف المجتمع الدولي في وضع أفضل في سبيل مواجهة عدوان إيراني.
وأضافت "علينا ملاحقة أي انتهاكات وخاصة بكل ما يتعلق بالصواريخ البالستية، وعلينا بذل الكثير من الجهد من أجل كبح أي تهديد يكون قائما بسبب الدعم الكبير للإرهاب، سواء كان من خلال حزب الله أو حماس، لكن يمكن القول إننا اليوم بموقف أقوى مما كان عليه في السابق في تعالمنا مع السلوك العدواني، وذلك بسبب التوصل الى الاتفاق النووي".
وتم التوقيع على الاتفاق النووي التاريخي في كانون الثاني/يناير بين إيران ومجموعة دول 5+1 وهم الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين.
