أكد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على أن الحكومة الإسرائيلية الحالية "لم تعد شريكاً في عملية السلام، وإنما العقبة الرئيسية أمام تحقيق السلام القائم على مبدأ الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967"
وقال عريقات " إن برنامج هذه الحكومة (الإسرائيلية) يقوم على أساس تدمير خيار الدولتين على حدود 1967 عبر تكثيف سياسة المستوطنات والإملاءات وفرض الحقائق على الأرض والحصار والإغلاق والعقوبات الجماعية وهدم البيوت ومصادرة الأراضي والإساءة للأسرى مستخدماً مثال الأسيرين محمد ومحمود البلبول، إضافة إلى احتجاز جثامين الشهداء."
جاءت أقوال عريقات خلال اجتماعه في أريحا مع كلا من: رئيسة الحزب المعتدل المعارض السويدي آنا كنجبرغ والوفد المرافق لها، والمبعوث النرويجي لعملية السلام، والقنصل الفرنسي العام، كل على حدة.
على صعيد آخر أكد عريقات للوفود الزائرة أن قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية بوقف إجراءات الانتخابات المحلية بشكل مؤقت لا يعني إلغاء الانتخابات، "وإنما يعني تدخل القضاء الفلسطيني لتصويب بعض الأوضاع الناتجة عن استمرار حالة الإنقلاب في قطاع غزة"، مشدداً بان قرار المحكمة قرار قضائي وليس سياسي، وأن كل المؤشرات تشير إلى إجراء الانتخابات المحلية، إذ أن قرار المحكمة النهائي سيصدر يوم 21/9 الجاري.
