احتفل المئات من المواطنين وممثلي الفعاليات المختلفة مساء امس، بعيد ميلاد الاسير المضرب عن الطعام منذ نحو 70 يوما محمد البلبول، وذلك في منزل عائلته الكائن في حي الفواغرة خلف السوق القديم بمدينة بيت لحم القديمة.
وحضر حفل ميلاد الاسير البلبول، محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، واللواء سلطان ابو العينيين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
وكانت مسيرة جماهيرية انطلقت من محيط صرح الشهيد امام مخيم الدهيشة لتجوب شوارع مدينة بيت لحم وصولا الى منزل عائلة الشهيد احمد البلبول والد الاسيرين محمد ومحمود، حيث كان في استقبال الحشد الجماهيري حشد اخر على راسهم والدة الاسيرين البلبول ووالدة الاسير مالك القاضي، وقد جرى اشعال الشموع والشعل بهذه المناسبة وتم تقديم الحلوى للحضور.
وياتي هذا الحراك كنوع من التضامن مع الاسرى في معركة الامعاء الخاوية ضد الاحتلال الاسرائيلي الذي يعتقلهم دون توجيه اي تهم، حيث يتم محاكمتهم بناءا على ما يعرف ب"الملف السري" ويستمر تمديد اعتقالهم بشكل دوري .
وخلال الحشد الجماهيري للاحتفال بميلاد محمد البلبول، القت الدكتورة غنام كلمة وجهت فيها التحية اولا الى والدة الاسيرين البلبول ووالدة الاسير القاضي ووالدة المبعد الى قطاع غزة فهمي كنعان المتواجدة في الفعالية وقالت" يا نساء فلسطين اللواتي ينجبن الابطال من الشهداء والجرحى والاسرى للدفاع عن كرامة هذا الشعب وحرية هذا الوطن، اننا نقف في منزل الشهيد البطل احمد البلبول الحي دائما فينا لنحيي ذكرى ميلاد محمد السادس العشرين اليوم وهو يقبع في المستشفى دفاعا عن حريته، انها مناسبة حزينة وسعيدة في ان واحد، حزينه لانه ورفاقه محمود ومالك يواصلون اضرابهم ليتحرروا من قيدهم وسعيدة لاننا ندرك بان لمحمد واخوانه العمر المديد وسيأتي اليوم الذي نعود هنا الى البيت والى بيت مالك لنقدم التهاني بتحررهم فلا تحزن ايتها الامهات العظيمات"ز
واكد سلطان ابو العينين في كلمته ان ساعة الحرية اتية لامحالة وان الوطن كله وليس الاسرى لوحدهم على موعد مع الحرية والكرامة والعودة، وان التحرير سيأتي عاجلا ام اجلا " فشعبنا الفلسطيني العظيم باسراه وجرحاه وشهدائه وابطاله يبشر لنا بحتمية الحرية والنصر والتحرير".
يشار هنا الى ان محمد يواصل اضرابه عن الطعام منذ نحو سبعين يوما وهو طبيب اسنان وخريج من جامعة القاهرة وكذلك يواصل شقيقه محمود الاضراب والاسير مالك القاضي ضد اعتقالهم الاداري وهم في المستشفى وحالتهم الصحية خطرة جدا وقد قررت المحكمة العليا الاسرائيلي تجميد اعتقالهم الاداري.حسب تقرير لموقع "القدس"دوت كوم
