تسببت سياسة الاستيطان الإسرائيلية التي تلاقي إدانة دولية في صدام جديد مع الولايات المتحدة.
وقالت متحدثة باسم الخارجية الأمريكية في واشنطن: نحن لا نشارك الرافضين لسياسة الاستيطان الإسرائيلية، أو الذين يرونها عقبة في طريق السلام، رؤيتهم في السعي للتطهير العرقي لليهود من الضفة الغربية لنهر الأردن".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أن الفلسطينيين يطالبون بإخلاء الضفة الغربية من اليهود.
وقال نتنياهو واصفاً ذلك بأنه أمر يثير الغضب" مضيفاً: لا يوجد لذلك إلا وصف واحد: التطهير العرقي".
وأضاف نتنياهو "أن هناك بعض الأمم المستنيرة” تشارك أصحاب هذه الرؤية المثيرة للغضب توجههم في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة.
وكانت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي أدانت بناء إسرائيل لمستوطنات جديدة، وقيامها منذ فترة طويلة بالتوسع فيها بالمخالفة للقانون الدولي.
وتعتبر الولايات المتحدة بناء هذه المستوطنات أمراً غير مشروع.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية من غير شك أن المساكن الاستيطانية للإسرائيليين نشأت في الضفة الغربية منذ آلاف السنين".
وأكدت المتحدثة أن هناك مستوطنات تمدّدت فيما بعد بصورة غير شرعية، ما يطرح أسئلة جادة عن نوايا إسرائيل على المدى الطويل في الضفة الغربية".
