أعلنت شرطة الاحتلال الاسرائيلي ، مساء الثلاثاء، حالة التأهب في مدينة القدس عقب تلقيها انذار "أمني" بوقوع عملية فلسطينية.
وذكر موقع (0404) الاخباري العبري، بأن أفراد من شرطة الاحتلال انتشروا على مفترقات الطرق، ونصبوا حواجزا عكسرية دون أن تصدر حتى الان تعليمات خاصة للمستوطنين حول كيفية التصرف.
وأفاد الموقع، بأن الانذار المزعوم يتعلق بشابين فلسطينيين من سكان مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية قد خرجا من المدينة ويتجهان نحو القدس لتنفيذ عملية فيها.
وبحسب بيان صدر عن شرطة الاحتلال فانه "على خلفية اخطارا حول تهديدا امنيا في منطقة القدس قامت الشرطة بتعزيز انتشار قواتها على محاور الطرقات المختلفة مع وضع حواجز بشتى انحاء المنطقة هناك".
وجاء في البيان انه لهذه" المرحلة لم نصدر اي توجيهات وتعليمات خاصة للجمهور(..) الا اننا نحث عموم الجمهور على توخي اليقظة حيال اي شخص او غرض مشبوه ما ، واخطار الشرطة على بدالة الطوارىء المركزيه دون تأخير".
وقالت مصادر مقدسية ، ان جنود الاحتلال قاموا بمداهمة وتفتيش مطهرة المسجد الاقصى، وتوقيف عدد من الشبان فيها، اضافة لمحاصرة بوابة قبة الصخرة المشرفة، وفرض تشديدات على جميع ابواب المسجد الاقصى .
واضافت" ان جنود الاحتلال اخضعوا عددا من الشبان المقدسيين للتفتيش في منطقة باب حطة والغوانمة والمجلس، كما دققت الشرطة بهويات الخارجين من صلاة العصر من المسجد الاقصى .
وبذات السياق تتواجد قواة كبيرة من جنود الاحتلال على مدخل بلدة العيزرية الشرقي جنوب شرق القدس، وبداخل البلدة، وافاد شهود عيان ان حراك امني اسرائيلي غير عادي يحصل بالمنطقة .
ونشرت شرطة الاحتلال صور لشابين فلسطينيين من منطقة تفوح قضاء الخليل تبحث عنهم بحجة تنفيذهم هجوم وشيك.
إلى ذلك، اعتدت قوات شرطة الاحتلال على فتاة فلسطينية بالضرب قرب باب السلسلة في القدس ومنتعها من دخول المسجد الأقصى المبارك، حسب مصادر مقدسية
