أعلن مصدر مقرب من الرئيس الاسرائيلي السابق شمعون بيريس، اليوم الثلاثاء، أن حالته الصحية شهدت تطورا خطيرا وهو "يصارع للبقاء على قيد الحياة".
وذكرت قناة " i24news " الاسرائيلية انه تم استدعاء أفراد عائلة بيريس الى المستشفى لأجل وداع أخير في أعقاب تدهور حالته الصحية، ويفيد مصدر مقرب أن حالته الصحية حرجة جدا.
وقال مصدر اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس أن "الرئيس يصارع للبقاء على قيد الحياة" مشيرا الى أن "وضعه الصحي صعب جدا جدا. وأطباؤه قلقون على صحته".
وتعرض بيريس (93 عاما) في 13 أيلول/ سبتمبر الماضي لجلطة دماغية نقل على اثرها الى مستشفى تل هاشومير بالقرب من تل ابيب.
وتعرض بيريس في كانون الثاني/ يناير لوعكتين صحيتين في القلب في غضون عشرة ايام ونقل الى المستشفى مرتين.
بيريس كان حاضرا على الساحة السياسية منذ قيام الدولة العبرية عام 1948 وهو احد مؤسسي اسرائيل ومهندسي اتفاق اوسلو للسلام مع الفلسطينيين في 1993.
حاز شمعون بيرس على جائزة نوبل للسلام في عام 1994 برفقة ياسر عرفات واسحاق رابين على الإسهام في المفاوضات التي أفضت الى التوقيع على إعلان المبادئ مع منظمة التحرير الفلسطينية في أيلول 1993، وهو ما يعتبر أكبر إنجازات بيرس.
بعد أن كان له دور كبير في العملية السلمية على الجبهة الدبلوماسية، أنشأ بيرس "مركز بيرس للسلام"، الذي يسعى لبناء قاعدة للسلام في الشرق الأوسط عن طريق تشجيع التطوير الاقتصادي-الاجتماعي والتفاهم المتبادل.
في شهر آذار من عام 2001 تم تعيينه لمنصب وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء ضمن حكومة الوحدة الوطنية برئاسة أريئيل شارون، وخدم فيها حتى تشرين الأول/ أوكتوبر 2002 عندما استقال مع باقي أعضاء حزب العمل من الحكومة.
تم انتخاب بيريس رئيساً للدولة في عام 2007 وعند انتخابه قدم استقالته من الكنيست، حيث كان عضواً فيها منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 1959، ويعتبر السياسي الذي خدم أطول فترة في الكنيست في تاريخ السياسة الإسرائيلية. وأصبح أيضاً أول شخص يشغل منصب رئيس الدولة ورئيس الوزراء.
