دعا الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين الشيخ أبو قاسم دغمش الفصائل الفلسطينية إلى مزيد من التوحد والتخندق خلف خيار المقاومة، "السبيل الوحيد والأنجع لمواجهة العدو الصهيوني ووقف مخططاته التهويدية لمدينة القدس، ووقف الاستيطان."
وقال دغمش في كلمة له بمناسبة ذكرى الانطلاقة السادسة عشر لحركة المقاومة الشعبية "إن شعبنا يحتاج من فتح وحماس مزيدا من الوحدة واللحمة ونبذ الخلافات، وتعزيز صموده في كافة أماكن تواجده، وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة."
واضاف " ندعو جماهير امتنا العربية والإسلامية إلى مزيد من دعم المقاومة الفلسطينية في ظل الظروف العصيبة التي تعيشها امتنا، والمؤامرة التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينية، فلا تتركوا فلسطين والمسجد الأقصى وحيدا، ولا تشغلكم الدنيا عن مصدر عزتكم وفخركم، حتى تعود فلسطين إلى حاضنة العرب والمسلمين."
واختم كلمته بتوجيه التحية إلى كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية على "انضباطهم والتزامهم بنهج تحرير فلسطين حتى النهاية رغم الشح والقلة"، وقال "أخص بالشكر وحدة الهندسة والتصنيع في الكتائب، التي بذلت كل جهد لتطوير وتقدم منظومتنا الصاروخية, وما حققته من إنجازات واضحة كان آخر ما تم الإعلان عنه منها صاروخ (q70)."
وقال " نخاطبكم اليوم في الذكرى السنوية الـ16 لانطلاقة حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، والتي اندلعت شرارتها، مع بدء فعاليات انتفاضة الأقصى الثانية" مؤكدا بالقول " مقاومة شعبنا مستمرة في ظل المؤامرة التي تتعرض لها قضيتنا، وماضون نحو تحقيق أهداف شعبنا والدفاع عن مقدراته وحمايته بكل الوسائل المتاحة، وسلاحنا باقي فلا يمكن لأحد كائن من كان أن يطالبنا بنزع سلاحنا الشرعي الذي ندافع فيه عن شعبنا وأهلنا."
