كشفت تقارير عسكرية عبرية النقاب عن أن جيش الاحتلال الاسرائيلي يخطط لإغراق المنطقة الحدودية مع قطاع غزة بالمياه، لتدمير الأنفاق التي يعتقد أن حركة "حماس" حفرتها في المنطقة.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية على موقعها الإلكتروني، عن مسؤول عسكري قوله:" إنه إلى جانب ذلك يتوقع أن يستكمل بناء الجدار الذي يجري بناؤه في عمق الأرض لمواجهة أنفاق "حماس" الهجومية، في غضون بضعة أشهر."
وأضاف الضابط الاسرائيي ، الذي رفض الكشف عن هويته، إنه ستغرَق أجزاء كبيرة على طول 60 ميلا من الحدود مع قطاع غزة.
وأشار إلى أنه طرأ ارتفاع كبير في عمليات التسل من قطاع غزة إلى إسرائيل بنسبة 35 في المائة.وبحسب الضابط، فإن الجيش يهدف من خلال إجراءاته لتحويل شبكة أنفاق "حماس" تحت الأرض إلى "مصيدة موت" للعناصر الذين يعملون فيها.
وأشار الموقع إلى أنه خلال العدوان الأخير على قطاع غزة في صيف 2014 والذي يطلق عليه جيش الاحتلال عملية "الجرف الصامد" نجح أعضاء حماس في شق طريقهم إلى داخل إسرائيل في عدة حالات.
وقال الضابط: "إن الجيش يبذل جهودا لوقف تهديد الأنفاق، مشيرًا إلى أنّه وخلال المواجهة العسكرية الأخيرة مع "حماس" هدم 32 نفقًا"، على حد قوله.
ويجري الجيش الاسرائيلي في الوقت الحالي، أعمال تجريف وحفر مكثفة، على طول الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة و"إسرائيل"، والبالغ طوله 51 كيلومترًا.
يذكر أن مصر عملت على إغراق المنطقة الحدودية مع قطاع غزة بالمياه بهدف هدم الأنفاق التي تصل بين مصر وقطاع غزة والتي يستخدمها السكان بهدف جلب البضائع والمواد التموينية من مصر لمواجهة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، ونجحت في هدم عشرات الأنفاق حسب السلطات المصرية.
