هنأ وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية الشيخ يوسف ادعيس اليوم الخميس في احتفال "الهجرة بين التخطيط البشري والتدبير الرباني"، اسرة المدارس الشرعية في قلقيلية بالعام الدراسي الجديد 2016/2017م، كما وهنأهم بالعام الهجري الجديد 1438ه،ـ متمنيا للأسرة التربوية والطلبة جميعا عاما موفقا يحمل في طياته كل معاني التحرر والسمو والرفعة.
حيا الشيخ ادعيس ومع بداية العام الهجري الجديد المعلمين المتمسكين بدينهم، الرافعين لواء نبيهم، العاملين لرفعة ونصر اسلامهم من خلال تربية الاجيال وثقيفهم، ومن خلال جهادهم في ايصال رسالة الاسلام السمحة.
كما وعبر ومن خلال كلمته عن اهمية فهم السيرة النبوية، وفهم احداثها بعيدا عن كل التحجر، او التعصب، او التحزب او التمذهب، لان الدين الإسلامي دين عالمي، لا يحده الحدود، ولا تقف امامه السدود.
ادعيس جدد في الطلبة روح الوطن والوطنية من خلال ربطه لحادثة الهجرة وتكوين الدولة والانطلاق نحو العالمية، وانه وان "تخلى الاهل والولد فان المؤمن لا يحزن لان الله معه مؤيده وناصره ، وان فلسطين واهلها وما يعانون ويكابدون من احتلال واستيطان وتضييق وحواجز، وحرق مساجد ودور عبادة وقلع اشجار الزيتون والتضييق على المزارعين ما هي لحظات ما قبل المخاض، فاشتدي ازمة تنفرجي."
واعلن للطلبة عن منح مالية للطلبة الاوائل على المدارس الشرعية، وان من يتكرر سنويا تفوقه وحصوله على المستوى الأول يمنح جائزة عمرة.
كما استمع الوزير ادعيس لاستفسارات الطلبة ومطالبهم، وشكر فيهم حسن استماعهم وطريقة عرضهم لاستفساراتهم.
وفي نهاية اللقاء اعلن مديرا المدارس الشرعية في قلقيلية هاني خضر ونوال الطبيب، عن شكرهما وتقديرهما للوزير ولما اولاه من اهمية خاصة للتعليم الشرعي في سبيل رقيه وتطوره.
