أهالي الأسرى : كنا نأمل من الرئيس المشاركة في جنازة الشهيد حمدوني

عبر عدد من أهالي أسرى قطاع غزة عن عتبهم الشديد علي الرئيس محمود عباس (أبو مازن) بسبب مشاركته في جنازة الرئيس الأسبق لدولة الاحتلال شمعون بيريز بعد أقل من يومين من استشهاد الأسير ياسر حمدوني الذي سقط جراء جريمة الاهمال الطبي داخل سجون الاحتلال .
وأردف الأهالي بأنه كان الأولي والأجدر بالرئيس المشاركة في جنازة الشهيد الأسير ياسر حمدوني بدلا من المشاركة في جنازة شمعون بيريز" صاحب أطول سجل اجرامي بحق الشعب الفلسطيني والذي أشرف علي العديد من المجازر والإعدامات الميدانية التي ارتكبت بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب والتي خلفت الآلاف من الشهداء والجرحى خاصة إبان العدوان الثلاثي علي مصر وحرب عام 1967 والانتفاضتين الفلسطينيتين الاولي والثانية ."
وقالت والدة الأسير رامي صقر عنبر المحكوم 18 عاما في سجون الاحتلال " لا ننكر علي سيادة الرئيس اهتمامه بقضية الأسرى وسعيه لتحريرهم ، وكنا سعداء بتدخله وبذله جهودا جبارة قادت إلي انتصار الأسرى المضربين عن الطعام في المعركة الأخيرة ضد الاعتقال الاداري ، كما نقدر له زيارته للأسير مالك القاضي للاطمئنان علي صحته  ، لكننا من حقنا أن نعتب علي سيادته بسبب مشاركته في جنازة بيرس قبل أن تجف دماء الشهيد حمدوني وفي ذروة الغضب الشعبي والجماهيري الذي رافق هذه الجريمة البشعة الأمر الذي أضر بمشاعر ذوي الشهيد وعموم أهالي الأسرى الأبطال ".
وأضافت عنبر بأن "أهالي الأسرى كانوا يتوقعون موقفا مغايرا من القيادة الفلسطينية ردا علي استشهاد الأسير حمدوني ، أقله تعليق التنسيق الأمني مع الاحتلال أو التوجه الفوري بملف استشهاده إلي مجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية ، وغيرها من الردود القوية التي تتناسب مع حجم الجريمة التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى وشعبنا الفلسطيني".

المصدر: الأغوار – وكالة قدس نت للأنباء -