"الجهاد": محاولات يائسة لإفراغ القضية الفلسطينية من مضمونها الثوري

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن" انتفاضة القدس، برهنت على حيوية الشعب الفلسطيني، وقدرته على المواجهة والاشتباك، وأسقطت أوهام التسوية التي أريد بها فرض خيارات الاستسلام وضرب خيار المقاومة."
جاء ذلك في بيان أصدرته حركة الجهاد الإسلامي لمناسبة الذكرى الأولى لاشتعال "انتفاضة القدس" في الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر 2015،  والتي فجّرها الشهيد مهند الحلبي بقتل وإصابة عدد من المستوطنين في أحد أزقة القدس المحتلة.حسب ما ذكرت
وأضاف بيان حركة الجهاد الإسلامي، أن" الإرادة الشعبية التي صنعت الملاحم البطولية إبان "انتفاضة القدس"، ليست عاجزةً عن الاستمرار والمضي في هذا المد الجهادي الزاحف ذودًا عن المسجد الأقصى، الذي يشهد اقتحاماتٍ يومية، وتنكيلًا بمصليه، وإبعادًا للمرابطين داخله."
وتابع: تدخل اليوم " انتفاضة القدس " المباركة عامها الثاني، في وقتٍ تمر فيه القضية الفلسطينية بمحاولات يائسة لإفراغها من مضامينها الثورية والكفاحية، وعزلها عن عمقها العربي والإسلامي، تحت غطاء التطبيع، وإحياء مسيرة التسوية". وأشادت الحركة بـ"سجل شباب القدس والضفة على مدار عام، والذي حفل ببطولاتٍ وملاحم ثورية، ضربت منظومة الاحتلال الأمنية والعسكرية في الصميم، وأثبتت وهن بنيته، وضعف إمكاناته، وفشل سياساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني الصامد الأبي" بحسب البيان.
وأكدت الحركة أن محاولات وأد الانتفاضة، وإخماد لهيبها، سيرتد وبالًا على أصحابه، داعية الأجهزة الأمنية الفلسطينية لوقف سياساتها الأمنية التي تلاحق المقاومين في الضفة، وتتعاون مع الاحتلال لكبح العمليات الفدائية.
ودعا البيان الأمة الإسلامية العربية بأن تبقي قضية فلسطين والقدس في مركز اهتمامها وأولوية على جدول أعمالها اليومي للحفاظ على جذوة التفاعل مع هذه القضية وعدم إدارة الظهر لما يجري من عدوان يومي بحق المسجد الأقصى المبارك، وتركه فريسة لمخططات التهويد والتقسيم والعدوان المتواصل. مبينا أن إدارة الظهر للقدس والمسجد الأقصى والتخلي عنه هو تخلِّ عن العقيدة والدين.
وختم بيان الجهاد الإسلامي بتوجيه التحية إلى" أرواح الشهداء الذين كانت دماؤهم وقود المواجهة والثبات، وللجرحى الميامين، والأسرى الأبطال، وإلى جماهير الشعب الفلسطيني الصامد المرابط، في القدس، والخليل، ونابلس وجنين، وطولكرم، وقلقيلية، ورام الله، وبيت لحم، وغزة، وفي الداخل المحتل عام 1948، وفي مخيمات اللجوء والشتات، ولأحرار الأمة العربية."

 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -