استطلاع: 63.8% من الشباب يبدون رغبتهم ببقاء السلطة الفلسطينية

 أجرى مركز القدس للإعلام والاتصال(JMCC) بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت استطلاعا في صفوف الشباب الفلسطيني، شمل عينة من 1000 شخص تتراوح أعمارهم بين 15-29 سنة في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 28 أيلول و 1 تشرين أول 2016 .
وجاءت نتائج الاستطلاع مثيرة، حيث أبدى الشباب رغبتهم في بقاء السلطة رغم وجود سلبية تجاه أداءها، كما حملوا حماس مسؤولية فشل الانتخابات المحلية، وحملوها مع حركة فتح مسؤولية استمرار  الانقسام، واظهروا كيف سيختارون مرشحيهم في الانتخابات والتنظيمات التي يثقون بها أكثر.
الانتخابات المحلية: حماس المسؤولة الاولى
أظهر الاستطلاع أن النسبة الأكبر من المستطلعين والبالغة 24.1% تحمل حركة حماس مسؤولية تأجيل إنتخابات المجالس المحلية فيما حمل 18.8% المسؤولية لحركة فتح، و 10.3% للسلطة، وفي سؤال حول الأسس التي كان المستطلعون الشباب سيعتمدونها لانتخاب المرشحين في الانتخابات المحلية قالت النسبة الأكبر والبالغة 34.7% إنهم كانوا سيختارون مرشحيهم بناء على الكفاءة المهنية، و 33.3% بناء على المصداقية والسمعة الجيدة، و 16% على أساس الانتماء السياسي، و 10.2% على أساس الإنتماء العشائري.
وفي ذات السياق ورغم أن النسبة الأكبر من المستطلعين(47.2%) قالت إن تأجيل الانتخابات المحلية لا يشكل فرقا بالنسبة لها، عبّر 39.8% عن عدم ارتياحهم لتأجيل الانتخابات، مقابل 9.3% كانوا مرتاحين للتأجيل.
لمن سيصوتون في الانتخابات الشاملة؟
وحول الشخصية التي يمكن أن تحصل على أعلى أصوات في حال جرت إنتخابات لم يترشح فيها الرئيس محمود عباس قالت النسبة الأكبر البالغة 13.4% إنهم سيصوتون لمروان البرغوثي، يليه إسماعيل هنية 9.5%، ثم محمد دحلان 8.5%، هذا مع العلم أن أكثرية الذين سيصوتون لهنية و لدحلان من قطاع غزة، بينما الذين سيصوتون لمروان البرغوثي يتوزعون بالتساوي بين الضفة وغزة.
كما أظهر الاستطلاع أن حركة فتح ما تزال تحظى بثقة الجمهور حيث ارتفعت نسبة من يثق بها إلى 35.0% في هذا الاستطلاع، بعد أن كانت 33.8% في استطلاع نيسان 2016، في حين انخفضت نسبة الثقة بحركة حماس إلى 15.3% في هذا الإستطلاع بعد ان كانت 19.1% في استطلاع نيسان من هذا العام.
الانقسام: حماس أم فتح وماذا عن داعش ؟
اعتبرت النسبة الأكبر من المستطلعين (35.6%) أن حركتي فتح وحماس معا مسؤولتان أكثر من غيرهما عن فشل المصالحة، فيما قالت نسبة من 21% إن حركة حماس هي المسؤولة، و12.9% قالوا إن فتح هي المسؤولة، بينما قال 20.8% إن إسرائيل هي المسؤولة عن فشل المصالحة.
ومن ناحية أخرى، اعتبرت النسبة الأكبر والبالغة 48.1% أن تنظيم داعش يضر بالقضية الفلسطينية، مقابل 2.2% فقط قالوا إنه مفيد، بينما قالت نسبة من 44.6% إنه لا يؤثر على القضية الفلسطينية.
يشار إلى أن الاستطلاع نُفذ قبل جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمعون بيرس، وقبل قرار محكمة العدل العليا التي قضت بإجراء الانتخابات البلدية في الضفة الغربية فقط دون قطاع غزة.

 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -