نشر ناشطون فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لأحد الكتب المدرسية للطفل أحمد دوابشة الذي أحرق المستوطنون الإسرائيليون عائلته في قرية دوما بمحافظة نابلس في الضفة الغربية، في شهر تموز/يوليو العام 2015.
وتظهر الصورة واجباً مدرسياً يطلب من أحمد تلوين أصابع اليد بحسب أفراد عائلته، فيقوم أحمد بتلوين أربع أصابع، حيث يظهر الطفل أحمد تمسكه بأن عائلته التي أحرقها المستوطنون لا تزال معه.
وتوفي والدا أحمد وأخيه الرضيع جراء حرق منزلهم على أيدي مستوطنين العام الفائت، وشكلت الحادثة صدمة عالمية، وأظهرت مدى التواطؤ الإسرائيلي مع المستوطنين المتطرفين الذين كانوا يعتدون على منازل الفلسطينيين دون محاسبة أو ردع.
#صورة
— Pal.Info.Center (@PalinfoAr) ٢٠ أكتوبر، ٢٠١٦
الطفل الجريح أحمد دوابشة الذي أحرق المستوطنون عائلته لايزال متمسكاً بان عائلته معه
يلون أصابعه بعدد أفراد أسرته. pic.twitter.com/uyWAhQV5d6
