صور.. جماهير غفيرة تشارك بانطلاقة الجهاد الاسلامي في غزة

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ظهر الجمعة، مهرجانا جماهيريا حاشدا في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة, في ذكرى انطلاقتها الـ29، وذكرى استشهاد أمينها العام المؤسس فتحي الشقاقي.

وأقامت الحركة، المهرجان تحت عنوان "الجهاد ميلادنا المتجدد"، وتضمنت كلمة لأمينها العام رمضان عبد الله شلح، وعضو المكتب السياسي لحماس، محمود الزهار.

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام إن "رسالة هذا المهرجان رسالةُ التضامن، والتماسك، وتكريس الوئام في مواجهة واقع ينضح بالكراهية، والعنف، والتعصب، هذه الرسالة التي يجب أن نحملها جميعًا في هذا اليوم، وفي كل يوم".

بدوره هنأ عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ذكرى انطلاقتها الـ 29، مؤكداً على أن هذا اليوم هو يوم من أيام فلسطين والمقاومة، موجهاً التحية للدكتور رمضان عبدالله شلح الأمين قائد المسيرة في حركة الجهاد الإسلامي.

وقال الزهار في كلمة له، خلال حفل الانطلاقة الجهادية الـ 29 لحركة الجهاد في ساحة الكتيبة بمدينة غزة، إننا قد نختلف مع البعض ولكننا نتفق مع إخواننا في الجهاد على أن هناك ثوابت لا تمس. وأضاف، نحن اليوم في يوم من أيام فسطين وأن هناك رؤى واضحة ثابتة لا تتغير لا بتغير زمان ولا مكان.

وأكد الزهار، أننا حافظنا في يوم المقاومة على وحدة الإنسان. وقال:" إننا لسنا حركة منبتة عن تاريخنا، ولسنا منبتين ومنفصلين عن الذي تسلم مفاتيح القدس من الروم ومن زعيمنا الذي جاء إلى فلسطين، يتسلم مفاتيح القدس ويصلى في الأقصى، ويعلن أن المسجد الأقصى هو مسجد إسلامي خالص إلى يوم الدين. وأضاف، أن من يحاول المس بالمسجد الأقصى ومن حوله الأسود في الضفة الغربية والقدس هو واهم في أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء.

بدوره طالب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان شلح، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوقف العمل بإتفاقية أوسلو من الجانب الفلسطيني، وإيقاف العمل بكل ما يترتب عليها.

ودعا شلح في كلمته خلال مهرجان إنطلاق حركة الجهاد الإسلامي الـ29 عبر تقنية "الفيديو كونفرنس"، الرئيس عباس للإيفاء بإلتزامته تجاه الشعب الفلسطيني حينما هدد إسرائيل في حال استمرارها بعدم تنفيذ الاتفاقيات الموقعة، بعدم تنفيذها فلسطينياً.

كما طالب منظمة التحرير بسحب إعترافها بإسرائيل، معتبراً هذا الإعتراف بأكبر الكوارث السياسية وأم المصائب والطامة الكبرى، خاصةً وأن الشعب الفلسطيني لم يجني منه شيئاً.

وخاطب شلح الأنظمة العربية، قائلاً "التخلي عن فلسطين وقضيتها والهرولة للتطبيع مع إسرائيل لن يوفر الحماية لكم بل وسيزيد كره شعوبكم لكم، خاصةً وأن إسرائيل لا تستطيع حماية نفسها".

وشدد الأمين العام للجهاد على أنه لا يحق لأحد أي كان أن يتهم المقاومة الفلسطينية بأنها تتلقى الدعم ممن يمد يداه لإسناد فلسطين وشعبها حينما تخلى عنهم العرب، مضيفاً "أقصد تحديداً إيران".

وقال شلح "لسنا حركة اسلام سياسي ونرفض هذا المصطلح الذي نحته الغرب، لكن سياستنا إسلامية ونحن حركة مقاومة وطنية ولنا الفخر والاعتزاز بذلك".

وطالب بأن يعاد بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتصبح هي الإطار الوطني الجامع ليمثل كل قوى والفصائل.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -