كشفت مصادر صحفية عبرية، النقاب عن طلب مصر والولايات المتحدة الأمريكية للسلطة الفلسطينية بالامتناع عن القيام بأية تحرّكات دولية مناهضة لإسرائيل، خلال الوقت الراهن.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية ، نقلا عن مسؤول فلسطيني، لم تسمّه، إن "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وكذلك الولايات المتحدة، طالبا السلطة الفلسطينية بعدم تنفيذ خطوات مناهضة لإسرائيل في مجلس الأمن الدولي حتى انتخابات الرئاسة الأميركية".
وبحسب المسؤول الفلسطيني؛ فإن "السلطة استجابت لهذا الطلب، وبرغم استياءها إلا أنها لا تعتزم القيام بأية خطوة في مجلس الأمن الدولي، وسترجئ خطوات كهذه إلى ما بعد الانتخابات الأميركية"، وفق ما نقلته عنه "هآرتس".
وقال مصدر في مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في تصريحات للصحيفة العبرية، "بعد انتخابات الرئاسة الأميركية مباشرة سيسرع الفلسطينيون خطواتهم ودفع مشروع قرار ضد الاستيطان".
وأوضحت الصحيفة، أن واشنطن قامت بتوجيه تحذير شديد اللهجة للقيادة الفلسطينية من مغبة تقديم مشروع قرار ضد الاستيطان أمام مجلس الأمن الدولي قبل الانتخابات الأمريكية، بحجة أن ذلك يسهم في إضعاف المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.
وذكرت أن الولايات المتحدة عازمة على استخدام حق النقض "الفيتو" لإجهاض القرار الفلسطيني، ما إذا تم تقديمه قبل تاريخ الثامن من تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل.
