اعلن وزراء ونواب إسرائيليون عزمهم العمل على تغيير اتفاقية "الوضع القائم" في المسجد الأقصى، وذلك عبر تكثيف الاقتحامات اليهودية للأقصى، وتعزيز الوجود اليهودي داخله.
جاء ذلك في مؤتمر عقد يوم الاثنين، في أروقة الكنيست، بحضور رئيسه يولي ادلشتاين، ووزراء اسرائيليين وحاخامات، ناقشوا خلاله "الوضع القائم" في المسجد الاقصى، بحسب ما أوردته القناة "السابعة" العبرية.
وقال ادلشتاين في المؤتمر:"إن جبل الهيكل هو أقدس مكان للشعب اليهودي"، بينما انتقد وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، وحرمان اليهود منه، على حد قوله.
من جانبه، دعا نائب وزير الجيش الإسرائيلي، الحاخام إيلي بن دهان، الحكومة إلى اعتماد لوائح وسن قوانين ووضع ترتيبات في أقرب وقت ممكن لتنظيم صلاة اليهود في جبل الهيكل (الاسم اليهودي للمسجد الأقصى).
أما وزير البيئة والتراث والقدس زئيف الكين، فقد أكد بأن "اليونسكو لن تكون قادرة على وقف الاقتحامات اليهودية الرائعة لجبل الهيكل"، بينما دعا وزير الزراعة اوري ارييل لفتح أبواب الحرم القدسي الشريف أمام اليهود على مصراعيه".
ويعود مصطلح "الوضع القائم" في كل ما يتعلق بالمسجد الأقصى عملياً إلى الترتيبات التي فرضها وزير الجيش الإسرائيلي، موشيه ديان، بعد سقوط القدس في حرب حزيران 1967.
وشكّلت الترتيبات التي وضعها ديان آنذاك ما بات يعتبر حتى عربياً بـ"الوضع القائم" في المسجد الأقصى، لتطغى هذه التسمية على الحقيقة الشاملة بأن تعبير الوضع القائم والتشبث به يعني عملياً القبول بإدارة الاحتلال وشرطته، على الرغم مما يبدو أحياناً نوعاً من الإدارة الذاتية التي تتمتع بها الأوقاف الأردنية، لمجمل محيط المسجد الأقصى ومجمل الاحتلال الكامل لأراضي الضفة الغربية المحتلة ومعها القدس.
