أكد عضو الدائرة الاعلامية فى مؤسسة مهجة القدس المختصة بشؤون الأسرى،أن" 450 طفلا يقبعون داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي ،بينهم محكومون بالمؤبدات كان أخرهم الطفل مراد ادعيس."
وأضاف أبو شلوف خلال حديثه لاذاعة صوت "الأسرى" ضمن برنامج بانوراما الأسرى، أن" الظروف التى يعتقل فيها الأطفال تفتقر لأدنى مقومات الحياة ،الى جانب المعاملة القاسية بهدف إدخال الرعب وإهانتهم بكافة الأشكال المخالفة للقانون الدولى الحامى للطفولة."
وطالب أبو شلوف منظمة اليونسيف الدولية بحماية حقوق الأطفال وخاصة الأسرى ،متسائلا عن توصيات الامم المتحدة التى تنص على تعزيز الامن والسلامة للأطفال، فى إشارة الى ردود الفعل الدولية على محاكمة الطفل أحمد مناصرة بأحكام جائرة.
بدوره، أكد أسامة الوحيدى الناطق باسم جمعية الأسرى والمحررين حسام أن محاكمة الطفل أحمد مناصرة جاءت تطبيقا لسلسة القوانين التى سنها الاحتلال مؤخرا تنص على محاكمة الاطفال تحت سن الرابعة عشر عاما، وهذه القوانين تستهدف الفلسطينيين من داخل مدينة القدس المحتلة.
وأشار الوحيدى خلال حديثه لإذاعة "الأسرى" الى أن هناك نظامين قضائيان تطبقهما دولة الاحتلال،أولهما نظام يتعامل مع الفلسطينيين فى الضفة الغربية وقطاع غزة ونظام يتعامل مع الاسرائيليين،وأن القانون الذى استهدف الطفل مناصرة يطبق لأول مرة على المقدسيين الأطفال.
وأكد الوحيدى خلال حديثه أن محاكمة الطفل مناصرة باطلة وجائرة، لان الاعترافات إنتزعت منه تحت وقع التهديد وبالتالى هذه سياسة خطيرة يطبقها الاحتلال مع الأطفال مستغلا صغر سنهم.
