صور.. تمرين واسع لوحدة قصّاصي الأثر البدوية على حدود غزّة

تجري هذه الأيام وحدة قصاصي الأثر البدوية التّابعة لقيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، تمرينًا واسع النطاق يحاكي حالة حرب بجميع تفاصيلها، ويشمل ذلك محاكاة تسلل عناصر معادية الى الأراضي الإسرائيلية من قطاع غزة عن طريق اختراق الجدار أو عبر أنفاق المقاومة الفلسطينية، وكشف هذه الأنفاق. ويمتد هذا التمرين على مدار أسبوعيْن على الحدود مع قطاع غزة، والقريب من التجمعات الاستشطانية الإسرائيلية.
قال رئيس وحدة قصاصي الأثر في جيش الاحتلال، المقدم ربيع سواعد في بيان عسكري"تم بناء وتخطيط هذا التمرين وفقًا للعِبر التي استنبطناها في الفترة الأخيرة، من خلال العمليات النشاطات المختلفة التي جرت بيننا وبين قطاع غزة، ولا بدّ أن التهديدات في هذه المنطقة بحاجة لقدرة مهنيّة عالية جدًّ"،
وقد أكّد جنود الوحدة على جاهزيتهم العالية وتحقيقهم للعديد من الإنجازات، التي تشمل إلقاء القبض على المتسللين.
وفي هذا السياق، قال قصاص الأثر، ضابط الصف تمير سعيد: "أنا أفتخر بوظيفتي التي أعمل بها منذ عشرات السنين. نحن، كقصّاصي أثر، إعترضنا الكثير من المخرّبين الذين حاولوا الدخول من غزة الى الأراضي الإسرائيلية لتنفيذ العمليات الإرهابية وأحبطناها".كما قال
وعن مساهمة التمرين لقدرة الجنود قال ضابط الصف مطلق غريفات: "هذا التمرين يساهم بشكل كبير في زيادة قدراتنا وخبرتنا. وقد بِتنا مستعدّين لكل حادثة تحصل على الجدار حيث نتقفى الأثر لنصل إلى المطلوب".
أما بالنسبة لإنجازات جنود الوحدة ومساهمتهم في الحفاظ على "الأمن والأمان" في منطقة غزة، حسب البيان، قال المقدم ربيع سواعد: "الوحدة ممتدة على طول الحدود مع قطاع غزة، لا يحدث أي نشاط تشغيلي تقريبًا في المنطقة دون أن يتقدمه قصّاص الأثر مع القوات القائدة، ولا غنى عن أهمية الوحدة وجنودها في أي حادثة أمنية في المنطقة". ويتابع، "قصّاصو الأثر اليوم جاهزون ومدرّبون لكل حادثة تحصل من الناحيتيْن، الدّفاعيةّ والهجوميةّ. كلّما زادت حدّة الصّعوبة، كانت معنويّاتنا أكبر".
واضاف "يحرز هذا التمرين نجاحًا باهرًا في كلّ يوم من جديد على مدار أسبوعين، حيث يتمرّن جنود الوحدة على الحوادث المختلفة ويثبتون جدارتهم لهذه المهمّة الشّاقة والتي تساهم كثيرًا في نشاطات الجيش ".وفق البيان

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -