قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، اليوم الأحد، إن فرنسا مستمرة في خطواتها لعقد المؤتمر الدولي لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قبل نهاية العام الجاري.
وشدد المالكي في حديث لإذاعة صوت "فلسطين" الرسمية، على أن الجانب الفرنسي "مستمر في خطواته وجهوده لعقد المؤتمر رغم الرفض الإسرائيلي".
وأضاف المالكي، أن نظيره الفرنسي جان مارك أيرولت سيزور المنطقة في القريب العاجل، بالإضافة إلى عودة المبعوث الفرنسي الخاص لعملية السلام بير فيمونت خلال الأيام القادمة لمناقشة كافة القضايا حول المؤتمر الدولي .
وأوضح أن اللقاءات المقبلة مع الجانب الفرنسي ستناقش تحديد موعد عقد المؤتمر الدولي، لافتا إلى أن الجانب الفلسطيني سيقدم للفرنسيين قوائم بأسماء الدول الراغبة بالمشاركة في المؤتمر .
وأشار المالكي، إلى أن المؤتمر الدولي "ليس فقط انعقاد الاجتماع بمن يحضر، وإنما النقاشات التي ستتم وما هي مخرجاته التي ستساعد في تفعيل العملية السياسية إلى الأمام".
وكان فيمونت زار الأراضي الفلسطينية وإسرائيل يوم الاثنين الماضي حيث إلتقى مسئولين فلسطينيين وإسرائيليين لبحث مبادرة بلاده لعقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الجاري .
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب لقائه فيمونت في مدينة رام الله بالضفة الغربية، على دعم الجانب الفلسطيني الكامل للمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الجاري، فيما أبلغه الجانب الإسرائيلي رفضه للمبادرة والمشاركة في المؤتمر الدولي.
وكانت باريس استضافت في الثالث من شهر يونيو الماضي اجتماعا وزاريا دوليا شارك فيه 25 وزير خارجية دول بينهم 4 دول عربية بغرض التشاور لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وعقد الاجتماع بناء على مبادرة أعلنتها فرنسا قبل أشهر تستهدف عقد مؤتمر دولي يبحث إيجاد آلية دولية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استنادا إلى رؤية حل الدولتين.
وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء النزاع المستمر بينهما منذ عدة عقود.
وبشأن تقديم مشروع قرار بشأن الإستيطان الإسرائيلي إلى مجلس الأمن الدولي، قال المالكي "تقدمنا بطلب رسمي إلى الجانب المصري من أجل عقد اجتماع للجنة الوزارية الرباعية العربية المصغرة المعنية بإنهاء الإحتلال إلا أن الجانب المصري لم يرد على طلبنا بعد ".
وأضاف المالكي "الإلحاح الفلسطيني لانعقاد هذه اللجنة لكي نعطي الضوء الأخضر لمجلس سفراء العرب في نيويورك لبدء التحرك في مناقشة مشروع القرار وتقديمه باللون الأزرق من أجل التصويت عليه في المجلس قبل نهاية العام الجاري".
ويعد ملف الاستيطان أبرز أوجه الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وأحد الأسباب الرئيسة لتوقف آخر مفاوضات للسلام بين الجانبين.
