أعلن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل المحتل عام 48 "المحظورة" من قبل السلطات الاسرائيلية، مساء الأحد، الاضراب المفتوح عن الطعام احتجاجاً على المعاملة السيئة التي يتلقاها من قبل إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية، واحتجاجاً على سياسة عزله الانفرادي والتفتيش الاستفزازي الذي يتعرض له في زنزاته.
وأبلغ الشيخ صلاح ( 58 عاما) محاميه محمد اغبارية بخوضه الإضراب عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة التي يتعرض منذ اعتقاله في سجن "رامون" الصحراوي وعزله ومنع الصحف والكتب عنه، اضافة إلى اخضاعه للتفتيش الاستفزازي.
ويقضي الشيخ صلاح فترة محكوميته ومدتها 9 أشهر في سجن "رامون"، إلا أن ادارة السجن قررت ومنذ عدة أشهر عزله انفرادياً ومنعه من الاختلاط مع بقية الاسرى، وتعامله بشكل سيء للغاية ويقوم السجانون باقتحام زنزاته وتفتيشها بشكل استفزازي وفي اوقات متأخرة من الليل.
يشار إلى أن الشيخ صلاح سيفرج عنه في شهر شباط من العام المقبل، بعد انقضاء محكوميته، وذلك على خلفية ملف خطبة وادي الجوز التي القاها في القدس المحتلة بشهر شباط من عام 2007 واتهم على اثرها بمخالفات بالتحريض على العنف.
