عدوان: نثمن خطوة فتح المعبر ونتمنى البناء عليها بشكل إيجابي

ثمن مدير معبر رفح البري هشام عدوان عاليًا، خطوة فتح معبر رفح، من قبل السلطات المصرية، مدة خمسة أيام مُتتالية من الاثنين حتى الجمعة أي من الرابع عشر نوفمبر/ تشرين ثان الحالي حتى الثامن عشر من ذات الشهر، في الاتجاهين للحالات الإنسانية.

ووصف عدوان في حديث خاص مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، خطوة فتح المعبر بالإيجابية، وتمنى أن يُبنى عليها في المُستقبل القريب، حتى يتم التخلص من الملف المؤرق لسكان قطاع غزة، وهو ملف الحالات الإنسانية للسفر.

ولفت عدوان إلى أن المُسجلين لديهم للسفر على قوائم الانتظار حوالي "25ألف" حالة إنسانية، تشمل الفئات التالية : "الطلبة، المرضى، الجنسيات الأجنبية بما فيها المصرية، الجوازات المصرية، الزوجات العالقات، حملة الإقامات"؛ مُشيرُا إلى أنهم يحتاجون لإبقاء المعبر مفتوحًا باستمرار كي يتم الانتهاء من الملف بشكلٍ كامل.

وتمنى أن يتم خلال أيام فتح المعبر استيعاب أكبر عدد من العالقين في قطاع غزة، ومحاولة إبقاء المعبر مفتوحًا، أو تمديد عمله أيامًا إضافية، للسماح لأكبر عدد بالسفر، من الحالات الإنسانية، والتخلص من مُعضلة ملف قوائم الانتظار. 

وقال عدوان "الأصل أن يفتح المعبر دائمًا وبشكل مستمر، هذا هو الأصل في المعابر الدولية، حتى في الحروب لا تُغلق المعابر بين الدول، فما بالكم بأن هذا المعبر ما بين دولتين عربيتين شقيقتين، بالتالي نريد ونتمنى من الأشقاء في الجانب المصري إبقاء المعبر مفتوحًا بشكل دائم ومستمر".

وحول آلية السفر، بين أن آلية السفر لم يستجد بها شيء، فمن يسافرون هم فقط المُدرجة أسماؤهم من قبل هيئة المعابر ووزارة الداخلية في قطاع غزة، ويتم نشر أسماؤهم في كشوفات عبر المواقع المُختلفة قبل السفر بيوم، ويقوموا بتسلم جوازاتهم، وتُرسل للجانب المصري، من أجل تسهيل عملية السفر.

وأعادت السلطات المصرية صباح اليوم فتح معبر رفح، بعد إغلاق استمر نحو شهر، لم يفتحه خلاله سوى يومين لمغادرة وفد فلسطيني من رجال الأعمال من قطاع غزة، بدعوة من المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط. 

المصدر: رفح – وكالة قدس نت للأنباء -