قال رئيس الشؤون الدينية التركي محمد غورماز، معلقًا على مشروع قانون منع رفع الآذان بمكبرات الصوت في مساجد القدس وضواحيها إن حظر الأذان معناه إنكار وجود الإسلام والمسلمين في القدس على مر التاريخ، وهذا لا يمكن قبوله أبدًا.
جاء ذلك في تصريحات صحفية لغورماز اليوم الأربعاء في الدوحة، بعد لقائه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية القطري غيث بن مبارك علي عمران الكواري، ضمن الزيارة التي يجريها غورماز لقطر.
وأضاف غورماز أنه بعد سنوات من احتلال القدس، والاستيلاء على أراضي الفلسطينيين، يحاولون الآن حظر الآذان، وهو أمر لا يمكن قبوله.
وصادقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع، الأحد الماضي، على مشروع قانون للحد من استخدام مكبرات الصوت في الأذان.
ويسود الاعتقاد على نطاق واسع بأن مشروع القانون، الذي سيعرض قريبا على الكنيست الإسرائيلي للمصادقة عليه، يستهدف المساجد القريبة من المستوطنات في القدس الشرقية المحتلة، والمساجد في المدن المختلطة داخل إسرائيل (يقطنها مسلمون ويهود) أو الأحياء والقرى القريبة من المناطق الإسرائيلية.
وناقش غورماز والكواري خلال اللقاء، تطوير العلاقات الثنائية في المجال الديني والعلمي، وتبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال الكواري أثناء اللقاء إن "هناك العديد من القضايا المشتركة التي تهم الطرفين التركي والقطري أبرزها تصحيح صورة الإسلام المشوهة، وتعزيز القيم الإسلامية الحقيقة وتفعيلها، وتعزيز منهج الاعتدال، وإرجاع الأمة إلى موقعها الحقيقي بين الأمم".
وأكد أن زيارة المسؤول التركي والوفد المرافق له تأتي ترجمة لعمق العلاقات بين البلدين في كافة المجالات.
