صدح مئات المقدسيين ، فجر الجمعة، بهاتف "الله أكبر"ردا على محاولات اسرائيلية لمنع الاذان في مساجد القدس والداخل الفلسطيني المحتلة عام 48 بزعم انه يزعج المستوطنين .
وبث نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر لحظة ترديد مئات المقدسيين بشكل جماعي التكبيرات " الله أكبر" في ساعات الفجر الاولى، وذلك بدعوة من تجمعات شبابية، رفضا لمحاولات الحكومة الاسرائيلية تشريع قانون في الكنيست ينص على منع الاذان في مساجد القدس و الداخل عبر مكبرات الصوت، بدعوى انه يثير الازعاج لغير المسلمين..
ويحتمل اعادة طرح مشروع القانون في الكنيست لحظر استخدام مكبرات الصوت بالمساجد لرفع الاذان، وفق وسائل الاعلام العبرية، التي قالت امس الخميس ان وزير الصحة المتشدد الذي عرقله الثلاثاء قد يتراجع عن موقفه.
ومساء الثلاثاء الماضي طعن وزير الصحة يعكوف ليتسمان، العضو في حزب "التوراة اليهودية الموحدة"، بقرار اللجنة الوزارية للتشريع التي صادقت على هذا المقترح واحالته الى الكنيست للإقراره.
واقرت اللجنة الوزارية المختصة بدرس القوانين الاحد هذا الاقتراح الذي اعده نواب في "البيت اليهودي" الحزب القومي اليهودي العضو في الائتلاف الحاكم.
وكأي قانون، لا بد للكنيست من ان يصوت على هذا النص التشريعي في ثلاث قراءات. وكانت القراءة الاولى مقررة الاربعاء، ولكن طعن الوزير ليتسمان اعاد النص الى اللجنة الوزارية.
واكد المتحدث باسم ليتسمان لوكالة فرانس برس ان "المحادثات جارية" مشيرا الى انه سيتخذ قراره في وقت لاحق.
ورغم ان مشروع القانون يطبق على جميع دور العبادة الا انه ينظر اليه على انه يستهدف للمساجد بشكل خاص. وعرقل وزير الصحة مشروع القانون خوفا من استخدامه لحظر الصفارات التي تستخدم للاعلان عن بدء السبت، يوم العطلة الاسبوعية المقدس لدى اليهود.
وينطبق القانون في حال اقراره على القدس الشرقية المحتلة حيث يعيش اكثر من 300 الف فلسطيني.
ويرغب ليتسمان في استثناء الصفارات اليهودية من القانون، بحسب ما اوردت صحيفة جيروزاليم بوست.
