السلطات اللبنانية تشيّد جدار اسمنتي حول مخيم عين الحلوة

شرعت السلطات اللبنانية في إقامة جدار اسمنتي حول مخيم عين الحلوة الذي يؤوي لاجئين فلسطينيين في لبنان.
ونقل موقع"المركز الفلسطيني للإعلام" المقرب من حركة حماس عن مصادر فلسطينية قولها إن "مقاولين بدؤوا في إقامة الجدار الإسمنتي حول المخيم، بإشراف الجيش اللبناني"، لافتة إلى أنه بعد استكماله سيخضع المخيم لـ"حصار" كامل ويصبح أشبه بالسجن، الدخول والخروج إليه عبر حواجز الجيش.
ووفق صحيفة المدن اللبنانية، فإن العمل في الجدار سيستغرق نحو 15 شهرًا "نظراً لدقة العمل ووظيفته الأمنية"، على حد تعبيرها.
وأكدت أن المعلومات التي توصلت إليها تظهر أن التنفيذ يجرى تحت إشراف ضباط من الجيش اللبناني، لافتة إلى احتواء الاعتراضات المحدودة التي تقدّمت بها قيادات فلسطينية طالبت بتعديل هنا أو هناك في خريطة الجدار، ولاسيما تعديل مكان أحد أبراج المراقبة لقربه من منازل داخل المخيم.
وأشارت الصحيفة إلى أن أصوات الاعتراض الشعبي داخل المخيم بدأت ترتفع ضد إقامة الجدار الذي بدأ يشيع وصفه بـ"جدار العار"؛ كونه يحاصر السكان.
ويقع مخيم للاجئين الفلسطينيين، في جنوب لبنان، ضمن مدينة صيدا الساحلية، عاصمة الجنوب اللبناني.
وتبلغ مساحة المخيم حوالي كيلومتر مربع واحد، وعدد سكانه حوالي 80 ألف نسمة، لذا فهو أكبر مخيم في لبنان من حيث عدد السكان، ومعظمهم نزح في العام 1948 من قرى الجليل في شمال الاراضي المحتلة عام 48.

 

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -