استنكرت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، في بيان صدر عنها اليوم، استمرار اعتقال عدد من أكاديميي جامعة الأقصى في غزة واقتحامها، التي كان آخرها اعتقال د. إياد خلف.
وأشارت الوزارة في بيانها، إلى أن هذه الممارسات، تأتي في إطار ازدياد حالة التعقيد والتوتر في ملف الجامعة وتؤزم من وضعها؛ فيما تسعى الوزارة من التخفيف من وتيرة الأزمة وحل مشكلتها في أقرب وقت ممكن.
وطالبت الوزارة في بيانها، عدم المساس بالمسيرة التعليمية، مؤكدةً أن هذه الممارسات التي تستهدف المسيرة الأكاديمية والطلبة والعاملين تشكل تعدياً صارخاً بحق الطلبة والأكاديميين في ممارسة حياتهم الجامعية.
إلى ذلك، جددت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم، تأكيدها على عدم التصديق والاعتراف بأية شهادة غير مصدقة من الرئيس الشرعي لجامعة الأقصى في غزة د. كمال الشرافي.
وحول كشوف العلامات، أكدت الوزارة أنها "لن تعتمد أي كشف، إلا بتوقيع عمداء الكليات المعتمدين لديها، ولن يتم اعتماد أي كشف علامات مصدق عليه من عمداء آخرين تم تعيينهم مؤخراً وبصفةٍ غير قانونية."
