طالب الاسير الفلسطيني أحمد أبو فارة المضرب عن الطعام قيادات الشعب الفلسطيني الالتفات إلى المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
جاءت اقوال أبو فارة خلال مقابلة مع قناة " الميادين الفضائية من قلب مستشفى "آساف هروفيه" الاسرائيلي الذي يرقد فيه الى جانب الاسير أنس شديد المستمر ايضا في اضرابه عن الطعام.
وتحدّث الأسير أبو فارة قائلاً إنه "رغم ضغطهم (الاحتلال) عليّ لآكل، إلا أني أرفض. لا أتناول السكر ولا الملح ولا أي شيء. أشرب المياه فقط".
وبصوت متعب من أثر الإرهاق الصحي، قال أبو فارة لمراسلة الميادين وهو يحاول رفع يده، "أنظري إليّ. يصيبني التشنج كل شويّ".
"تعبان؟" سألته مراسلة "الميادين" هناء محاميد، ليجيبها الأسير "كثير ... مش شويّ"، وعندما تابعت سؤاله عن المبرر من استمراره في الإضراب وهو على هذه الحال المتدهورة، أكد أبو فارة أنه "بسّ الحريّة ... إيش أعمل. نحن شعب لا يهمه الموت، بل تهمه حريته. بإذن الله سأنال حريتي".
وطالب الأسير أبو فارة قيادات الشعب الفلسطيني الالتفات إلى المعتقلين الإداريين"والوضع الذي وصلنا إليه. نحن نموت. أين ضمائركم؟ أين؟".
أما الأسير شديد فظهر متعباً للغاية ومطروحاً إلى سرير المستشفى، فيما أمه تحيطه بذراعيها ولم يكن بمقدوره الكلام.
ويواصل الأسيران أنس شديد وأحمد أبو فارة إضرابهما المفتوح عند الطعام منذ نحو شهرين، رغم تردّي وضعهما الصحي احتجاجاً على اعتقالهما الإداري، وعقب رفضهما تجميد الاحتلال اعتقالهما الإداري بدلاً من إلغائه.
