اعتبر الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني أن "تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حول استعداده لتلبية أي دعوة للسلام حملة "علاقات عامة ودعاية إعلامية للتهرب من استحقاق العملية السياسية."
وكان نتنياهو قال في مؤتمر الدبلوماسيين الذي تنظمه صحيفة "جروزليم بوسط" المنعقد في مدينة القدس المحتلة،" أنه على استعداد لتلبية أي دعوة تأتي من أي دولة للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، للبدء في مفاوضات للتوصل الى سلام وإن اسرائيل ليست هي العقبة ولا تفشل أي دعوة للمفاوضات".
وقال مجدلاني ان "نتنياهو ذات الشخص الذي يقف عثرة في وجه السلام ويعرض أمن وسلم المنطقة للخطر وحكومته ليس لديها اية اجندة للسلام ."
وتابع مجدلاني" نتنياهو هو المحرض الاول والمخادع والمراوغ الذي لا يملك أية اجندة للسلام"،متسائلا من يرفض المبادرة الفرنسية، ومن رفض دعوة الرئيس الروسي بوتن في سبتمبر الماضي والذي أعاد تأكيدها رئيس الوزراء الروسي مدفيدف بزيارته الأخيرة الشهر الجاري ، "وهو ذات الشخص الذي يقوم بالتصعيد على الأرض بالاستيطان ومصادرة الأراضي،ومن رفض ويرفض إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى ."
واكد على أن لعبة "التضليل الاعلامي وخداع الرأي العام العالمي باتت مكشوفة "، وأن "دول العالم والمجتمع الدولي يدرك تماما أن هذه الحكومة اليمينية الفاشية غير قادرة على صنع السلام بل قائمة على الاستيطان والتطرف والقوانين العنصرية ."
وأشار مجدلاني أن القيادة الفلسطينية ليس لديها شروط مسبقة، لكنها "تتمسك بضرورة تنفيذ الالتزامات على حكومة نتنياهو إن كانت معنية بالسلام ،وأولها وقف الاستيطان طبقا لخطة خارطة الطريق الأمريكية والتي أصبحت قرار من قرارات مجلس الأمن رقم 1515، إضافة إلى إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى والتي تمت بضمانة أمريكية والعودة للمفاوضات من حيث توقفت . "
