أبدت عشرات العائلات العربية في إسرائيل، اليوم الخميس، استعدادها لتقديم المساعدة والإيواء لليهود والعرب المتضررين من الحرائق المندلعة منذ ثلاثة أيام وسط وشمالي اسرائيل.
وقال منصور عباس، نائب رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل (الجناح الجنوبي)، في تصريح إن "عشرات الإخوة من أهلنا (العرب) أبدوا استعدادهم لتقديم المساعدات وإيواء العائلات المتضررة في بيوتهم”.
وأضاف عباس "المساعدات تشمل كافة العائلات العربية واليهودية دون تفرقة دينية أو قومية”.
والحركة الإسلامية (الجناح الجنوبي) ممثلة في الكنيست الإسرائيلي، خلافاً للحركة الإسلامية (الجناح الشمالي) برئاسة الشيخ رائد صلاح، التي ترفض التمثيل في الكنيست.
وأشار عباس إلى أن جهوداً ما زالت تبذل للوصول للعائلات المتضررة بشتى السبل، لافتاً أن الحركة الإسلامية أقامت غرفة طوارئ وتنسيق للجهد الإنساني والإغاثي.
ويقدر مكتب الإحصاء الإسرائيلي، عدد المواطنين العرب في إسرائيل، بأكثر من مليون و400 ألف نسمة، يشكلون نحو 20% من عدد سكان إسرائيل البالغ 8 مليون ونصف مواطن.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الشرطة الإسرائيلية، إجلاء عشرات الآلاف من المواطنين، من 12 حيا وصلتها الحرائق في مدينة حيفا (شمالي).
وتعكف طواقم الإطفاء الإسرائيلية، بمساعدة دول أخرى، على إخماد حرائق تتوسع منذ 3 أيام في منطقتي وسط وشمالي اسرائيل.
واعلن ناشطون عرب أن سكان قرية أم الحيران في النقب والمهددة بالهدف قرروا فتح أبوابهم، ووجهوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي دعوات لسكان مدينة حيفا الذين تم إخلاؤهم من منازلهم بسبب اندلاع الحرائق في شتى أنحاء المدينة، بل وأيضا لكافة المواطنين الإسرائيليين الذين تم ترحيلهم من منازلهم بسبب الحرائق.حسب تقارير عبرية
وذكر أهالي ام الحيران الذين تم مؤخرا تأجيل اوامر هدم بحق عدد من مبانيها، أنهم يفتحون منازلهم وصدورهم لاستقبال من هم بحاجة لمأوى مؤقت. وهذه المبادرة من سكان قرية تشكل مأوى لنحو ألف مواطن عربي بدوي، تسعى لهدمها السلطات الاسرائيلية لأجل بناء بلدة يهودية على أراضيها باسم "حيران".
وتأتي هذه الدعوات بعد أن اتهم عددا من المسؤولين الإسرائيليين وعلى رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المواطنين العرب بافتعال الحرائق، حيث صرّح نتنياهو أنه يعتبر كل إضرام للنيران بشكل متعمد بمثابة هجوم إرهابي. في حين صرّح وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان بأنه: "يجب أن تستعد اسرائيل لنوع جديد من الإرهاب"
