أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة أن خطراً شديدا يتهدد حياة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بسبب قيام الإحتلال الإسرائيلي بحرمان الأسرى من مستلزماتهم الشتوية التي يمكن أن تساهم في حمايتهم من البرد الشديد في هذه الأيام خاصة وأن هناك مؤشرات فلكية تفيد بتأثر الأراضي الفلسطينية بمنظومة من الضغط الجوي المرتفع نتيجة لتمدد مرتفع سيبيريا وتدني الحرارة عن معدلاتها بأكثر من 7 درجات مئوية إلى جانب وصول غبار كثيف إلى الأراضي الفلسطينية .
وقال الوحيدي أن الأسرى الفلسطينيين أطفالا ونساءا ورجالا محرومين من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها الإتفاقيات والمواثيق والنصوص الدولية في الملابس والأغطية والأغذية وفي الزيارة والعلاج والمتابعة الطبية على أيدي أطباء مختصين خاصة في ظل تصاعد أعداد الأسرى المرضى والمصابين بأمراض مزمنة وخطيرة بفعل الإعتقال وظروف الإعتقال والعزل في السجون الإسرائيلية .
وأفاد الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين أن جفاف الرياح والأحوال الجوية القادمة سوف تؤثر بشكل كبير على صحة الأسرى المصابين بأمراض القلب والربو والسكري والذين يعانون من ضيق في التنفس ما يستدعي قيام المنظمات الدولية والإنسانية بتوفير ما يلزم للأسرى الفلسطينيين إلى جانب الحماية الدولية اللازمة في ظل تصاعد الإعتداءات والجرائم الإسرائيلية .
وأشار إلى خطورة الأوضاع التي تتهدد حياة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية الموزعة بسبب الحرائق الكبيرة التي تجتاح الأراضي والغابات في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 ما يعني أن حياة الأسرى في خطر شديد وهم بحاجة إلى رعاية دولية وإنسانية خاصة في ظل الإهمال الطبي المتعمد والتصعيد الإسرائيلي الذي يستهدف وبضوء أخضر من رأس الهرم السياسي الإسرائيلي حياة الأسرى الفلسطينيين أطفالا ونساءا ورجالا .
