علق الرئيس الأميركي باراك أوباما نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس لفترة 6 أشهر إضافية.
وذكر البيت الأبيض يوم أمس الخميس، في مذكرة موقعة من الرئيس أوباما أن القرار يأتي "من أجل حماية المصالح القومية الأمنية للولايات المتحدة".
وتنص المذكرة الموجهة إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري على "تعليق نقل السفارة لفترة 6 أشهر"، وهو ما فعلته الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ رئاسة بيل كلينتون عام 1999، بعد أن كان الكونغرس قد أخذ قراراً بنقل السفارة إلى القدس في عام 1995 وربط ذلك بصرف تكاليف السفارة.
ويلجأ الرئيس الأميركي وسلفه إلى هذه الخطوة في التأجيل كل ستة أشهر اعتمادًا على حق الرئيس في اتخاذ "استثناء تنفيذي" من أجل المصلحة القومية الأميركية.
يشار إلى أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب تعهد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة إلى القدس إثر تسلمه البيت الأبيض، وهو ما لاقى ترحيبًا في إسرائيل، وأدانه الفلسطينيون والعرب.
ولا تنقل دول العالم سفاراتها إلى القدس بانتظار توصل الفلسطينيين والإسرائيليين إلى حل بشأن مدينة القدس
