فوز الباحثان حازم عيسى وعيد الصيفي بجائزة النزاهة للعام 2016

فاز الباحثان الدكتور حازم زكي عيسى، والأستاذ عيد أحمد الصيفي، بجائزة النزاهة للعام 2016 لافضل بحث متخصص في مكافحة الفساد، مقدم إلى الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان" من خلال دراسة بعنوان:" إطار مقترح للارتقاء بدور الجامعات الفلسطينية في ترسيخ قيم النزاهة والشفافية."

الدراسة التي حظيت بالاهتمام، ضمن حفل النزاهة الوطني الحادي عشر الذي اقامه "أمان"، اليوم الثلاثاء، بالتزامن في رام الله وغزة، احتفاءً باليوم العالمي لمكافحة الفساد الذي يوافق (التاسع من كانون الأول من كل عام)،  تقف على دور الجامعات الفلسطينية بمحافظات غزة في ترسيخ قيم النزاهة والشفافية من وجهة نظر الطلبة، والكشف عن الفروق في متغيرات الدراسة (الجامعة، الجنس، التخصص)، ولتقديم إطار مقترح للارتقاء بدور الجامعات الفلسطينية في ترسيخ قيم النزاهة والشفافية.

ولتحقيق أهداف الدراسة، قام الباحثان د. حازم زكي عيسى، استاذ المناهج وطرق التدريس المساعد رياضيات/فيزياء  رئيس قسم الجودة بكلية الدعوة الإسلامية- وزارة الأوقاف، وأ. عيد عبد الله الصيفي،  محاضر بجامعة الأقصى، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، لتطبيق استبانة ترتكز على اربعة مجالات ( إدارة الجامعة، أعضاء هيئة التدريس، المناهج، الأنشطة) على ثلاث جامعات فلسطينية ( القدس المفتوحة، الازهر، الاسلامية ) من طلبة المستوى الرابع والبالغ عددهم (575) طالب وطالبة.

وأوصت الدراسة، من خلال الاطار النظري بأن هناك متطلبات أساسية لترسيخ قيم النزاهة والشفافية والتي من أهمها:
الارتكاز إلى الهندرة الإدارية، واعتماد استراتيجية واضحة وشفافة في العمل، والاعتماد على المطبوعات المتنوعة ، والالتزام الإداري والقانوني بالمعنى الحقيقي، وانتهاج الشفافية في الأنظمة، إنشاء مراكز توعوية ، وتوظيف البرامج الإعلامية، والتدقيق المستمر، والتطوير، وتعزيز دور الرقابة، والممارسة الديمقراطية.
ومن خلال التجربة الميدانية تبين الدراسة بأن: هناك توافر لدور الجامعة في ترسيخ قيم النزاهة والشفافية بدرجات متباينة، حيث انحصرت حسب الوزن النسبي ما بين (65.01 - 70.53)، وبلغ الوزن النسبي للمجالات ككل (68.15%) وتمثل درجة كبيرة، وبدراسة أي المجالات أكثر تأثيراً بـ " دور الجامعة في ترسيخ القيم " تم ترتيبها تنازلياً كالتالي: ( المناهج، أعضاء الهيئة التدريسية، الأنشطة، إدارة الجامعة).
وحسب الدراسة، توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( α ≥ 0.05 ) في استجابات الطلبة لدور الجامعات الفلسطينية في ترسيخ قيم النزاهة والشفافية تعزى لمتغير الجنس (ذكور، إناث) لصالح الذكور في الدرجة الكلية ومجالي الإدارة الجامعية والأنشطة الطلابية، ولا توجد في مجالي أعضاء الهيئة التدريسية والمناهج.
كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( α ≥ 0.05 ) في استجابات الطلبة لدور الجامعات الفلسطينية في ترسيخ قيم النزاهة والشفافية تعزى لمتغير التخصص (كليات إنسانية، كليات علمية) في مجال إدارة الجامعة ولا توجد في مجالات (أعضاء هيئة التدريسية، والأنشطة الطلابية، والمناهج الجامعية).
إضافة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر في الدرجة الكلية وجميع المجالات لصالح الجامعة الإسلامية، وبين جامعة الأزهر وجامعة القدس المفتوحة في الدرجة الكلية وجميع المجالات لصالح جامعة القدس المفتوحة، وبين الجامعة الإسلامية وجامعة القدس المفتوحة في الدرجة الكلية والمجالات (أعضاء الهيئة التدريسية، الأنشطة الطلابية، المناهج الجامعية) لصالح الجامعة الإسلامية، في حين لا توجد فروق في مجال الإدارة.

ومن خلال الاطار المقترح، قام الباحثان بوضع رؤية ورسالة وأهداف ومقترحات في ضوء التجربة الميدانية والاطار النظري.
وتوصل الباحثان لأهم التوصيات التالية: وضع خطة استراتيجية متكاملة لترسيخ قيم النزاهة والشفافية، وتوفير هيئات رقابة خاصة، والاهتمام بالمراجعة المستمرة للبرامج التعليمية والمناهج الدراسية للعمل على ترسيخ قيم النزاهة والشفافية، ودعم الدراسات والبحوث المتعمقة والمتعددة بموضوعات النزاهة والشفافية، والعمل على تنفيذ القوانين والانظمة التي تخص المساءلة بفاعلية وعلنية، ومشاركة مؤسسات المجتمع المحلي لتوعية وتعزيز قيم النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد.

ملخص الدراسة: إطار مقترح للارتقاء بدور الجامعات الفلسطينية في ترسيخ قيم النزاهة والشفافية

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -