نظمت حركة الجهاد الإسلامي صباح اليوم وقفات تضامنية إسنادًا للأسرين المضربين أحمد أبو فارة وأنس شديد الذين يخوضان الإضراب عن الطعام احتجاجًا على اعتقالهم الإداري التعسفي منذ نحو 80 يومًا على التوالي.
وأقيمت الفعاليات أمام أربعة مقرات دولية بمدينة غزة، هي: مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مقر المركز الثقافي الفرنسي قرب قصر الحاكم، مفوضية حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مقر الامم المتحدة غرب أنصار.
وفي كلمته، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب، إن المساس بحياة الأسيرين أنس شديد وأحمد أبو فارة له أثمان باهظة سيدفعها الاحتلال، مطالباً قيادة السلطة بتحمل مسؤولياتها تجاه إنقاذ حياة الأسرى المضربين.
وطالب حبيب مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية بتحمل مسؤولياتها من أجل وقف الاعتقال الإداري بحق الأسرى، وإنهاء إضراب الأسيرين والضغط على الاحتلال للإفراج عنهما، مطالباً الأمة العربية والإسلامية وشعبنا الفلسطيني دعم وإسناد الأسرى والتضامن معهم.
