اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ان ما وصفته بـ" الانتصار" في حلب ضربة قاسمة للمشروع "الصهيوني الامريكي" في المنطقة و"انتصار" لقوى المقاومة وشعوبها .
وقالت القيادة العامة في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، "ان المتباكون على امن ومصير سكان حلب هم ذاتهم شركاء الصهاينة في العدوان على الشعب السوري وسيادة ارضه."حسب ما ذكرت
وجاء في البيان " إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وإذ نهنأ الشعب السوري والجيش العربي السوري والقيادة السورية ممثلة بالقائد العربي الكبير الرئيس بشار الاسد بهذا الانتصار النوعي .. نعتبر ان الانتصار بحلب هو بوابة لانتصارات قادمة في معركة المصير التي تخوضها سورية بدعم من محور وقوى المقاومة كافة شركاء الدم والمصير."
ورأت القيادة العامة في بيانها "ان ثمة اطرافاً تدعي الوطنية والعروبة وأخرى تتلطى خلف يافطات اسلامية تستمر في غيها وأحقادها وتبرير تأمرها على سورية وشعبها من خلال ادعاء الحرص على الشعب السوري وتباكيها على امنه عبر تبنيها للمزاعم المفبركة ضد الجيش العربي السوري وحلفائه والحديث عم مجازر وهمية بحق المدنيين, في الوقت الذي يسطر فيه اولئك الفتاوى الدينية والسياسية للتطبيع مع الصهاينة.. ويهللون للمجازر المرتكبة بحق ابناء الشعب اليمني والليبي والعراقي على ايدي تلاميذ ربيعهم الامريكي."حسب قولها
واكدت "ان تحرير فلسطين من بحرها لنهرها وتحقيق الانتصار على ارضها لا يمكن ان يتحقق إلا بانتصار سورية ومحور المقاومة ونهوض الامة العربية بالاستناد الى ثقافة المقاومة ونهجها وبرنامجها الممتد في واقعه الراهن من سورية الى طهران الى حزب الله والمقاومة الفلسطينية المتجذرة في حلف المقاومة."
