شيعت جماهير في محافظات الخليل ونابلس وجنين، ظهر اليوم السبت، جثامين الشهداء فراس الخضور، وسارة طرايرة في بلدة بني نعيم، ومحمد السراحين في بلدة بيت أولا، وخالد بحر في بلدة بيت أمر، بمحافظة الخليل، وكذلك جثمان الشهيد ساري أحمد أبو غراب في جنين وجثمان الشهيدة رحيق البيرواي في نابلس.
وانطلق موكب التشييع الجثامين الأربعة في الخليل من المستشفى الاهلي وصولا إلى بلداتهم، ومن ثم الى منازلهم، وبعد إلقاء ذويهم نظرة الوداع الأخيرة عليهم، ادى المشيعون صلاة الجنازة على جثامينهم، قبل أن توارى الثرى بمقابر بلداتهم.
ورفع المشاركون في مواكب التشييع، الاعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات منددة بالجرائم الإسرائيلية بحق الأطفال والنساء والشيوخ والمواطنين، ودعوا دول العالم للتدخل والوقوف مع شعبنا الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل، وشددوا على ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية واقعا بين جميع ابناء شعبنا، لتتكاتف كل الجهود في محاربة الاحتلال الاسرائيلي.
وشاركت في تشييع جثامين الشهداء الأربعة، شخصيات رسمية وأهلية من المحافظة، وأكدوا تشبث شعبنا بحقوقه المشروعة في النضال حتى نيل حريته واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وشددوا على أن شعبنا لن يرضخ وسيواصل دفاعه عن مقدساته وممتلكاته ومقدراته الوطنية في ظل العجز والصمت الدولي على جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
وعقب تشييع الطفل بحر في بلدة بيت امر، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي كثفت من تواجدها على مدخل البلدة قرب المقبرة شمال الخليل.
كما شيعت جماهير غفيرة في بلدة قباطية جنوب جنين، اليوم الشهيد ساري أحمد أبو غراب، الذي جرى تسليم جثمانه مساء امس على حاجز عسكري سالم غرب جنين، بعد ان بقي محتجزا لدى قوات الاحتلال منذ استشهاده في الـ24 من آب الماضي.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي، في جنين، باتجاه بلدة قباطية مسقط رأس الشهيد بموكب مهيب وبمسيرة للسيارات.
وردد المشيعون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، كما طالبوا المجتمع الدولي بالتدخل للجم الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة بحق ابناء شعبنا.
وشيعت جماهير غفيرة في بلدة عصيرة الشمالية شمال غرب نابلس، اليوم جثمان الشهيدة رحيق شجيع بيراوي (20 عاما)، والتي جرى تسليم جثمانها مساء أمس، بعد أن بقي محتجزا لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ استشهادها في الـ19 من تشرين الأول الماضي.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا الحكومي، في نابلس، باتجاه بلدة عصيرة الشمالية مسقط رأس الشهيدة، حيث القيت نظرة الوداع الأخيرة عليها من قبل ذويها، ومن ثم صلي على الجثمان في مسجد البلدة، قبل ان يوارى الثرى في مقبرة البلدة.
وردد المشيعون الذين رفعوا صور الشهيدة والأعلام الفلسطينية، هتافات تطالب بالحرية والاستقلال.
وكانت سلطات الاحتلال، سلمت مساء أمس الجمعة، جثامين ستة شهداء من محافظات الخليل، وجنين، وطولكرم، إلى الارتباط العسكري الفلسطيني.
