أكد مدير معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني في قطاع غزة هشام عدوان، أنهم ينظرون بإيجابية عالية لخطوة فتح المعبر على فترات متقاربة، ما يساهم في التخفيف من أعداد العالقين وأزمة السفر.
وقال عدوان في تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" اليوم السبت : "تم الإعلان عن فتح المعبر من السبت حتى الاثنين، وهذه خطوة نحن نُثمنها عاليًا، خاصة أنها جاءت بعد إغلاق لم يدُم أكثر من أسبوع، ونريد أن يُبنى على هذه الخطوات في المستقبل القريب، في تجاه فتح المعبر بشكل دائم ومستمر".
وشدد عدوان على أنهم ينظروا بإيجابية تجاه القرارات المصرية الجديدة من الأشقاء المصريين؛ داعياً السلطات المصرية، بأن نظرن لمعاناة سكان قطاع غزة في ملف السفر، فهذه الخطوات أيضًا من شأنها تخفيف أعداد العالقين في قطاع غزة.
ولفت إلى أنه دون أدنى شك تلك الفتحات المُتقاربة للمعبر تُساهم في تخفيف ملف السفر، ولكن لا تُنهيه؛ مُضيفًا "حتى لا نضطر أن نسفر الحالات الإنسانية فقط مثل : المريض، والطالب، والمقيم..، نريد أن يبقى المعبر مفتوحًا لكافة شرائح المجتمع، وهذا يتحقق بإبقاء المعبر مفتوحًا بشكل يومي".
ونوه عدوان إلى أن هذا المعبر هو معبر دولي، لا يجوز إغلاقه بوجه السكان حتى في حالات الحروب، فما بالك بين جارتين شقيقتين، هناك أواصل من الدم بين الشعبين، والأخوة، والنسب، والعمق التاريخي.
وأوضح أن المعبر يفتح للمرة الثانية في غضون أقل من عشرة أيام، وهذه خطوة نتمنى البناء عليها؛ مُشيرًا إلى أنهم يقدرون الظروف الأمنية التي تمر بها مصر بهذه الأوقات، لكن نريد ألا تعيق هذه الإجراءات الألاف من المسافرين تجاه مصالحهم.
وتمنى عدوان من السلطات المصرية السماح بسفر الأشخاص الممنوعين من السفر لمصر لخارجها، لأي دولة يريدون، وهناك حالات كثيرة يتم إرجاعها في كل فتحه للمعبر؛ مُشددًا "نريد مزيدًا من الإيجابية، وفتح المعبر يوميًا، وهذا ما نطالب به دائمًا وأبدًا، وهو الأساس في التعامل مع ملف السفر، الذي يوجد به ما لا يقل عن 15 ألف مُسجل".
يُشار إلى أن السلطات المصرية فتحت معبر رفح البري في الاتجاهين للحالات الإنسانية ولمدة ثلاثة أيام، بعد إغلاقه الاثنين الماضي.
