قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس والأسير المحرر روحي مشتهى إن" الحركة الأسيرة حولت الأسر في سجون الاحتلال الاسرائيلي من محنة إلى منحة، ومن أهداف حماس منذ تأسيسها هو تحرير الأسرى."
وأكد مشتهى في لقاء تلفزيوني عبر قناة "الأقصى" الفضائية، مساء الأربعاء، "لن تكون صفقة جديدة مع العدو دون أن يلتزم بشروط صفقة وفاء الأحرار ودون أن يدفع ثمنا باهظا مقابل جنوده المأسورين لدى حماس في غزة، واعدا الشعب الفلسطيني بتحرير كافة الأسرى البواسل من سجون الاحتلال."
وقال "اسرائيل ستدفع الثمن مقابل الجنود المأسورين "، مؤكدا على وجود تحرك إسرائيلي في ملف إعادة الجنود المأسورين لدى كتائب القسام ، "ولكن حتى اللحظة لم ينضج عند الحكومة الاسرائيلية لإتمام صفقة التبادل".
وشدد "لن نعطي أي معلومة قبل أن يتم الافراج عن محرري وفاء الأحرار"، لافتا إلى أن الأسرى شكلوا غرفة عمليات لإتمام صفقة وفاء الأحرار."
وشهد شهر تشرين أول/أكتوبر من العام 2011 إتمام صفقة لتبادل الأسرى بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي أطلق عليها آنذاك صفقة "وفاء الأحرار".
وأفرج بموجب الصفقة عن 1027 أسيراً وأسيرة فلسطينية مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة في غزة على مدار خمس سنوات.
وأشار مشتهى إلى أن الحركة الأسيرة ضعفت في فترة معينة بسبب العملية السياسية، مؤكداً أن عملية أسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط هي مرحلة من مراحل تاريخ الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي.
وأضاف "أن وثيقة الأسرى هي الورقة التى يمكن أن تكون القاسم المشترك بين الفصائل، وقد استمر استمر اعدادها أسبوعا واحدا فقط وهي تحمل 95% من الإشكالات."
وفي موضوع المقاومة قال مشتهى: " إن العدو الصهيوني يحاول بعد حرب العصف المأكول استطلاع ما لدينا "، مشيرا إلى أن "المقاومة الفلسطينية شكلت حالة ردع للعدو الصهيوني في القطاع، وقد يفاجأ العدو بطائرات تابعة للمقاومة تقصف أهدافه في أي مواجهة قادمة."
وروحي مشتهى هو أحد القادة السياسيين لحركة حماس، وأسير سابق أفرج عنه ضمن صفقة "وفاء الأحرار" قبل خمس سنوات بعد قضائه 25 عاماً خلف سجون الاحتلال.
