وجه الاسير المحرر رأفت حمدونة، مدير مركز الاسرى للدراسات، رسالة لمدراء مصلحة السجون الاسرائيلية في يوم مناقشة رسالة درجة الدكتوراة العلمية بمعهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية فى القاهرة
جاء فيها :" كم تمنيت أن يكون فى هذه المناقشة عدد من رؤساء مصلحة السجون الاسرائيلية والذين كانوا خلال فترة اعتقالى مثل (ليفى أشكول ، وآريه بيبى ، وعاموس عزانى ، وأوريت أوداتو ، ويعقوب جانوت ، وبنى كينياك ، وأهرون فرانكو ) لأقهرهم بانجازى ، وبطموحي وتفاؤلى وحبى للحياة ، ولأقول لهم : رغم كل ما بذلتموه من جهد ، وما مارستموه من تعذيب وقهر وتضييق ، الإ أنكم فشلتم ، وفشلت منظومتكم الأمنية وخبرائكم فى تحطيمنا وتدميرنا نفسياً وجسدياً ووطنياً ، وتحويلنا عالة على مجتمعاتنا ،
وها نحن بعد طول الاعتقال نخرج أكثر علماً ووعياً وتجربةً وأكثر حباً لبلادنا وأمتنا ، كله بفضل الله ورعايته وعنايته ، وبفضل إبداعات الحركةِ الوطنيةِ الفلسطينية الأسيرة ، التي احتضنت الأسرى والمعتقلين الجدد وصقلتهم بالوعى والارادة والثقافة والعلم ، حتى تحرروا فخورين بتجربتهم غير نادمين على ما قدموه لوطنهم من تضحيات .
وفى أعقاب مناقشته لرسالته التى تناولت الجوانب الابداعية للحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة فى السجون الاسرائيلية في الفترة ما بين 1985 إلى 2015 "حصل على جمدونة مرتبة الشرف الأولى مع توصية لجنة المناقشة بطباعة الدراسة لأهميتها .
