اللجنة الشعبية: 2016 "الأسوأ" في سنوات حصار غزة

وصفت اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة، عام 2016 بـ"الأسوأ" على سكان القطاع بعد تفاقم معاناتهم جراء تواصل الحصار الإسرائيلي.
وقالت اللجنة في بيان صحفي ، مساء الجمعة، إن "70 ألف فلسطيني ما زالوا مشردين بسبب تدمير منازلهم في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، صيف العام 2014".
وأضافت أن "9 آلاف منزل من أصل 12 ألف دمر كلياً في الحرب الأخيرة، لم يتم إعادة بنائها بسبب العراقيل الإسرائيلية".
ولفتت إلى أنه منذ مايو/ أيار الماضي، ترفض إسرائيل إدخال مواد البناء إلى القطاع لإعمار المنازل المدمرة.
وأشارت الى أن سكان غزة باتوا يعتمدون على المساعدات الإغاثية لتلبية احتياجاتهم اليومية، في وقت تتواصل فيه أزمات المياه والكهرباء والصرف الصحي.
وتفرض إسرائيل حصاراً على سكان القطاع منذ نجاح حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية التي جرت في يناير/كانون ثان 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/ حزيران 2007، عقب سيطرة الحركة الكاملة على القطاع.
ووفقا لتقارير أعدتها مؤسسات دولية، فإن 80% من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون، بسبب الفقر والبطالة، على المساعدات الدولية من أجل العيش، ولا يزال 40% منهم يقبعون تحت خط الفقر.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -