إعتقال خلية من فلسطينيي الداخل خططت لمهاجمة اهداف في النقب

كشف جهاز الأمن العام الاسرائيلي "الشاباك" أنه اعتقل في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم خمسة من فلسطينيي الداخل (عرب 48) بعضهم من سكان النقب، بزعم تشكيلهم خلية والتخطيط لتنفيذ عمليات واستهداف جنود الجيش الاسرائيلي في منطقة النقب، وذلك انتقاما على إخراج "الحركة الاسلامية - الشق الشمالي" خارج القانون.
ووفقا لما كشف عنه "الشاباك" فإن اثنين من المعتقلين هما محمد مصري (37 عاما) من بئر السبع وعبدالله أبو عياش (26 عاما) من بلدة كسيفة في النقب، وقد خططا لتنفيذ عملية "ارهابية" بحسب ما وصفها بيان "الشاباك"، ودرس الاثنان استهداف جنود اسرائيليين في ثلاثة مواقع - في ديمونا، عراد وحتى على مدخل القاعدة الجوية "نيفاتيم" الواقعة شمال النقب.
ولا يزال كل من المصري وأبو عياش رهن الاعتقال لدى الشاباك (الشين بيت). كما أوضح الأمن العام الاسرائيلي أن المصري ذو "أسبقيات أمنية" وكان قد أطلق سراحه من السجن عام 2013 بعد أن قضى 12 عاما وراء القضبان بسبب علاقته بالتخطيط لعملية من قبل تنظيم "شهداء الأقصى" في قاعة للأفراح بهرتسليا. ويتهمه "الشاباك" بأنه بنى علاقات مع حركة حماس، وأحد قادتها المعروفين في السجون - يحيى سنوار. حسب موقع قناة "i24news" الإسرائيلية
وكشف التحقيق في القضية حسب "الشاباك" أن الاثنان قاما باقتناء بندقية من صنف "كارل غوستاف" وكمية من أجهزة التشغيل عن بعد للمواد المتفجرة، وقاما بالتجول بالقرب من هذه المواقع التي خططوا لتنفيذ عملية في إحداها.
ويتضح من التحقيق الذي نفذه "الشاباك" والشرطة الاسرائيلية أن المصري وأبو عياش التقيا في مكان عملهما "المشهداوي كينغستور" والاثنان ينتميان للحركة الاسلامية - الشق الشمالي، كما التقيا بناشط في الحركة آخر يعمل أيضا في شبكة المتاجر ذاتها في فرع قلنسوة، وقد اعتقل أيضا هو للتحقيق معه.
كما اعتقل ثلاثة شبان من سكان القرى البدوية في النقب، هم بكر ورامي أبو ثقفة (21 و22 عاما) من شقيب السلام، ومحمد ابو كف (26 عاما) من إحدى القرى البدوية غير المعترف بها قرب نيفاتيم. وتنسب الشرطة الاسرائيلية للثلاثة تهم "جنائية" بينها التجارة بالسلاح، مؤكدة أن التحقيق في شبكة التجارة بالسلاح في صفوف المواطنين العرب في اسرائيل مستمرة.حسب الشرطة
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت في 17 تشرين الأول/ نوفمبر 2015 عن حظر الحركة الإسلامية - الشق الشمالي،وإخراجها عن القانون وذلك بسبب ما وصفته بـ"تحريض نشطاء الحركة الإسلامية على العنف والترويج للكذب من خلال شعار الأقصى في خطر، والادعاءات المستمرة بأن إسرائيل تعمل على تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى".كما جاء في وسائل الاعلام العبرية
وكان "الشاباك" قد أعلن  قبل أسبوع عن اعتقال خلية من حركة حماس خططت لتنفيذ عمليات في مدن مركزية في إسرائيل ومنها القدس وحيفا. واعتقل بناء عليه نحو 20 فلسطينيا من مدينة نابلس وضواحيها.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي عن إحباطه عملية تفجير كانت ستستهدف قاعة أفراح جنوب إسرائيل، واعتقال خلية تتشكل من 4 أفراد، ثلاثة من قطاع غزة وفلسطيني من الداخل . وبعدها بأيام اعتقل "الشاباك" ثلاثة شبان من سكان مدينة الطيبة في الداخل متهمين بتشكيل خلية موالية لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، والتخطيط لتنفيذ عمليات داخل الخط الأخضر.
وفي آب/ أغسطس كشف جهاز المخابرات الإسرائيلي عن اعتقال مؤخرا على خليتين تعملان لصالح حزب الله اللبناني في الضفة الغربية.حسب زعمه
ومطلع الشهر الجاري أعلن "الشاباك" أنه كشف عن خلية عسكرية تابعة لحماس من منطقة الخليل مشيرا الى أنها خططت  للقيام بعمليات خطف وإطلاق نار لغايات الإفراج عن الأسرى.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -