اكد القائد الفلسطيني محمد دحلان على انه لن يعترف بنتائج المؤتمر السابع لحركة "فتح" الذي اسماه بمؤتمر "المقاطعة" وقال "نحن في فتح وباقون فيها وسنعمل لاستنهاضها واعادة بنائها".
وفي خطاب بثه قناة "الكوفية" الفضائية المقربة منه بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقة حركة "فتح"، قال دحلان " نحن لا نسعى ولن نسمح بانشقاق في فتح، نحن (ام الولد)، ومن خرج عن نهج وقواعد ودساتير وأخلاقيات الحركة عليه ان يتحمل تبعات ذلك(..) زمن التفرد انتهى، وفتح تستطيع ان تكون قوة التغييير القادم".
دحلان قال ايضا ان القضية الوطنية الفلسطينية امام مفترق خطير بين "احتلال يحاول ان يكرس الوضع القائم، وبين نهج سياسي يحاول الانقلاب على تجربتنا الوطنية".
وتابع "ان مكتسباتنا في الامم المتحدة معطلة بفعل فاعل، ومؤسساتنا التشريعية معطلة برغبة فرد واحد والنهج السياسي الرسمي يسعى لتبديد اوراق القوة بايدينا ، ومنظمة التحرير تكاد تصبح ذكرى في الزمن الثوري الجميل".
وحول القدس قال دحلان ان "القدس جوهرة تاج فلسطين ولذلك يجب العمل على متابعة همومها وقضاياها التي يجب ان تبقى حية في مفاصل حياتنا".
دحلان طالب في خطابه بانهاء المرحلة الانتقالية من المفاوضات مع اسرائيل وذلك "عبر الالتزام بقرارات المجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حول العلاقة مع الاحتلال بما في ذلك التنسيق الامني."
ودعا الى الاعلان عن تنفيذ قرار الامم المتحدة حول دولة فلسطين لعام 2012 باعلان "فلسطين دولة تحت الاحتلال (..) كبديل عن اعترافنا أحادي الجانب بالاحتلال".
" ويجب ان يتم التوقف فورا عن التفاوض سواء لقاءات ثنائية أو غامضة، فلم يعد هناك اي طائل سياسي من المفاوضات ومن الواجب وقف التنسق الامني بعد ان تخلى الاحتلال عن كل التزامته". قال دحلان ودعا الى اتفاق فلسطيني مع المجموعة العربية على صياغة مشروع قرار يقدم لمجلس الامن بقبول دولة فلسطين في الامم المتحدة،مع وضع إطار واضح بين الدولتين."
الى ذلك، طالب دحلان بالمضي قدما تجاه المصالحة الوطنية بالعمل الجاد والصادق لانهاء الانقسام الفلسطيني "وبدون انتهاء مصيبة الانقسام الكبرى لن يكون هناك استقلال".
وشدد على ضرورة العمل الجاد لعقد المجلس الوطني الفلسطيني في دورة تشمل حركتي حماس والجهاد الإسلامي، في مصر أو الأردن، والى حين ان يتم ذلك دعا دحلان الى "الشروع فورا في تفعيل الاطار القيادي المؤقت لرسم سياسية وطنية محددة يجمع عليها الكل الفلسطيني."
وطالب دحلان بتفعيل أعمال المجلس التشريعي بالتفاهم مع كل الكتل الممثلة، "للحد من تغول السلطة التنفيذية وفسادها"، وأن" نكافح معا من أجل منظومة عدالة ومؤسسات قضائية مستقلة عن السلطة التنفيذية وفسادها والتي تخدم البعض".
