قال هاني الثوابتة عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن منظمة التحرير بوضعها الحالي أصبحت جسدًا هزيلًا، بفعل التفرد في القرار، وغياب استقلاليته، مؤكدا رفض الجبهة عقد المجلس الوطني في فلسطين.
وأشار الثوابتة في حديث صحفي نشره "المركز الفلسطيني للإعلام" المقرب من حركة حماس، إلى أنّ المنظمة ينقصها أمران مهمّان؛ هما أنّ "تعاد انتخابات هيئاتها ومؤسساتها، وأن تشكل جامعا وحاضنا لكل ألوان الطيف الفلسطيني".
وأكّد عضو اللجنة المركزية للجبهة، أنّه لم تصل الجبهة أي دعوات لحضور اجتماع اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني، لافتاً إلى أنّ الأمر كان شفويًّا فقط.
وعبّر عن رفض الجبهة عقد المجلس الوطني في فلسطين، وقال: "لا يجوز أن يعقد المجلس الوطني تحت حراب الاحتلال؛ لأنّنا نريد مجلسا وطنيا يؤسس لاستراتيجية وطنية كفاحية".
وفي سياق آخر، جدد القيادي الفلسطيني رفض الجبهة منهج التنسيق الأمني الذي تتبعه السلطة، مؤكّداً أنّه خنجر في خاصرة الثورة، ويعود بالسلب على العلاقات الفلسطينية الداخلية.كما قال
وأبدى الثوابتة دعم الجبهة الشعبية للمبادرات التي يقوم بها الشبان الفلسطينيون لإشعال انتفاضة القدس، لافتاً إلى أنّ الاحتلال يراهن على الزمن للاستيلاء على مزيد من الأرض الفلسطينية.
وأكّد الثوابتة، أنّ المساحة التي تتمتع بها المقاومة في غزة أوسع منها بكثير في الضفة، مثنياً على دور الفصائل في مرحلة الإعداد، داعياً في الوقت نفسه إلى تنسيق عالي المستوى بين الأذرع العسكرية كافة.
وفيما يتعلق بملف الشهيد عمر النايف، أكّد القيادي الفلسطيني، أنّ الجبهة لن تقبل بأن تذهب دماء الرفيق النايف هدراً، وقال: "لن نطوي هذا الملف، وسنخوض معركة من أجل الوصول إلى الحقيقة الدامغة".
