بكيرات: ثلاثة محاور لاستقبال زوار الأقصى في رمضان

أكد مدير مؤسسة الأقصى للعلوم والتراث ناجح بكيرات، استعداد المسجد الأقصى المبارك لاستقبال زواره من خلال ثلاث محاور تتضمن تهيئة المكان والبرامج الدعوية بالإضافة للجانب اللوجستي والتنظيمي، داعياً سكان الداخل المحتل والضفة الغربية للاعتكاف بالمسجد الأقصى طوال الشهر لتعطيل برنامج الاقتحامات اليومية، منوهاً إلى تصاعد أعداد الزوار للمسجد حال عدم وجود عوائق أمنية .

وقال بكيرات في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "لجنة الإعمار التابعة للأوقاف الإسلامية منذ 15 يوما تحضر لاستقبال شهر رمضان المبارك من خلال ثلاثة محاور".

واستعرض بكيرات المحور الأول قائلا "يعتمد على تهيئة المكان، بفرش جميع الأماكن بالسجاد ونصب المظلات على أسطح قبة الصخرة وعمل الصوتيات الجيدة وتزويد الإنارة بالإضافة لتهيئة دورات المياه ".

وتابع قائلا "المحور الثاني يعتمد على البرامج الدعوية والدروس والمحاضرات والخطب وإعداد ووضع برامج مفصلة للإئمة لكافة الصلوات وصلاة التراويح بالإضافة إلى برامج للحراسة والسدنة، منوهاً لتعليق برامج كاملة على بوابات المسجد الأقصى وذلك ضمن عمل مديرية قسم والوعظ والإرشاد" .

وأضاف أن المحور الثالث يركز على الجانب اللوجستي والتنظيمي بوضع برامج للإفطارات تشارك بها هيئات متعددة بتقديم موائد الرحمن التي تسعى لإفطار العائلات الفقيرة، بالإضافة للجنة الفتيات في إدارة النظام على بوابات المسجد والطرقات بالإضافة لفرق الكشافة الذين يتوزعون في البوابات والطرقات.

ونوه إلى وجود ثلاثة غرف عمليات للإسعاف الميداني وكذلك مراكز صحية لمتابعة كل شيء في المسجد.

وشدد على دور الكثير من الجمعيات والمؤسسات  في الداخل المحتل وفي القدس بالإضافة للأوقاف الإسلامية في تهيئة المسجد الأقصى لاستقبال زواره.

وحول الأعداد المتوقعة للمصلين خلال الشهر المبارك أكد بكيرات أن الأمر مرهون بالوضع الأمني وسماح السلطات الإسرائيلية بتواجد الزوار من الداخل المحتل والضفة الغربية وقطاع غزة.

وتوقع أن يزور المسجد خلال الجمعة الأولى من الشهر ما يقارب من 150 إلى 200 ألف، وفي الجمعة الثانية 200 إلى 250 ألف، وفي الجمعة الثالثة 250 إلى 300 ألف أما الجمعة الأخيرة فتوقع أن يزيد العدد عن 300 ألف حال كانت الظروف الأمنية مستقرة.

ودعا بكيرات سكان الضفة الغربية حال السماح لهم إلى "التجذر" في المسجد على حد وصفه، منوهاً إلى ضرورة الاعتكاف طوال الشهر لمنع برنامج الاقتحامات الصباحية للمسجد الذي نفذته بشكل مكثف في رمضان من العام السابق لقلة أعداد المعتكفين.

وتابع أنه يجب أن يشمل برنامج الزيارة للمسجد دعم التاجر المقدس، بالإضافة للاطلاع على وضع المدينة وفهم التغيرات التي غيرت ملامح المدينة.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -