دولة: أوضاع الأسرى الصحية تتطلب تحركاً فعلياً لإنقاذهم

اكد عبد الفتاح دولة رئيس اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، إن عددا من الأسرى المضربين دخلوا مرحلة صحية حرجة، وعلى إثرها، جرى نقل عدد منهم إلى المستشفيات الإسرائيلية، موضحا أن أوضاع الأسرى المضربين باتت خطيرة، اكثر من أي وقت مضي، سيما بعد الأنباء التي تتسارع حول نقل أعداد كبيرة منهم إلى المستشفيات المدنية بعد تدهور أوضاعهم الصحيّة.

واوضح دولة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، ان أعراضاً صحية خطيرة تظهر على المضربين بعد 37 يوماً على إضرابهم، اهمها: أوجاع شديدة في الرأس والأطراف، وانخفاض في ضغط الدم ونبضات القلب، وفقدان الوعي بشكل متكرر، وغثيان وتقيؤ، علاوة على انخفاض أوزانهم بما لا يقل عن 15 كغم.

وشدد دولة على ان الأوضاع الصحية الخطيرة التي وصل لها المضربون تتطلب تحركاً فعلياً لإنقاذهم، سيما مع الأنباء المتسارعة حول نقل أعداد كبيرة منهم إلى المستشفيات ومواصلة إدارة سجون الاحتلال وضع العديد من العراقيل أمام زيارات المحامين.

 وأشار دولة إلى أن الحكومة الإسرائيلية ومصلحة السجون ترفض منذ اليوم الأول للإضراب وحتى اليوم التفاوض مع قيادة الإضراب وتستهتر بحياتهم وبالجهود المبذولة لإنقاذهم، منوها إلى ان قرار الإضراب جاء بعد فشل حوارات ونقاشات الأسرى مع "إدارة المعتقلات" الاسرائيلية لتحسين أوضاعهم، واحتجاجا على الممارسات القمعية التي تمارس بحقهم.

وتابع دولة أن الأسرى المضربين يعوّلون في ثباتهم على إرادتهم، وعلى جماهير الشعب الفلسطيني، ويناشدونهم بتكثيف الفعاليات المساندة لهم والتي ستكون عاملاً أساسياً في حسم المعركة في أصعب مراحلها وأكثرها حساسية.

و دعا إلى ضرورة استمرار الحراك الشعبي والجماهيري المساند للأسرى في معركتهم مع سجانهم وموازاة هذا الفعل الجماهيري بتحرك رسمي على كافة المستويات الدولية لفضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى وتحويل قضية الأسرى إلى قضية رأي عام دولي لتشكيل اوسع جبهة ضاغطة على الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى الأبطال.

ويواصل الأسرى معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، مطالبين بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة مصلحة سجون الاحتلال منها، التي كانوا قد حقّقوها سابقا من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، أبرزها: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -