أكدت المتحدثة باسم هيئة شؤون الأسرى والمحريين أماني سراحنة، على ضرورة إعادة الصليب الأحمر النظر بدوره في الأراضي الفلسطينية وبخاصة تجاه قضية الأسرى، مع تفاقم أوضاعهم الصحية ووضع عراقيل أمام زيارتهم والاطلاع على حقيقة وضعهم، مشددةً على عدم وجود مفاوضات حقيقية حتى اللحظة تنهي الإضراب.
وقالت سراحنة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "على المؤسسات الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر أن تعيد النظر في دورها في الأراضي الفلسطينية تجاه القضايا الوطنية وعلى رأسها قضية الأسرى المضربين لليوم 38 على التوالي".
وأكدت على خطورة الأوضاع الصحية للأسرى المضربين، قائلةً إن "حالات إغماءات متكررة وضعف وهزال عام ونقص في أوزانهم بشكل حاد بدأت تظهر بشكل جلي".
وتابعت أن العشرات من الأسرى المضربين المرضى تم نقلهم للمستشفيات الميدانية بالإضافة للمستشفيات الميدانية والأقسام التي لا ترتقى لهذا المسمى، منوهةً أن الأسرى في سجن إيشيل يشتكون من تفشى أمراض جلدية غير معروفة في أوساطهم.
ونوهت سراحنة لوضع الاحتلال عراقيل أمام زيارة محامي الهيئة للأسرى المضربين مما زاد من غموض الحالة الصحية لهم بالإضافة للأعداد الحقيقية التي نقلت للمستشفيات.
وتساءلت سراحنة حول استمرار الإضراب قائلةً "ماذا علينا أن ننتظر بعد 38 يوما للإضراب؟".
وحول الأوضاع الصحية لقيادة الإضراب أكدت سراحنة تضاعف المعاناة لقيادة الإضراب المتمثلة بكل من "مروان البرغوثي وأحمد سعدات وعميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس، وحسن سلامة وعباس السيد وإبراهيم محاميد" لمعانتهم من أمراض مزمنة وبالإضافة لتقدمهم في السن.
ونوهت لضرورة عدم تركيز وسائل الإعلام على ماهية أعداد الأسرى، مستدركةً حتى لو كان أسير واحد مضرب يجب الوقوف خلفه حتى ينال حقوقه بشكل تام.
ونفت وجود بواد واضحة لإنهاء الإضراب قبل بداية شهر رمضان المبارك، مشددةً أن ممثلي المضربين هم المخلولين بالتفاوض مع مصلحة السجون الإسرائيلية.
ويواصل الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم ال38 على التوالي لتحسين ظروفهم الحياتية واسترداد أخرى قاموا بانتزاعها على مدار سنوات دون استجابة مصلحة السجون الإسرائيلية حتى اللحظة.
