تحالف قوى المقاومة يرفض اي عودة للمفاوضات والتطبيع مع الاحتلال

حذر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية، اليوم الخميس، من المحاولات الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية، داعياً كل القوى والفصائل والفعاليات والشخصيات الوطنية الفلسطينية الملتزمة بحقوق الشعب الفلسطيني إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية لحماية قضيتنا وحقوق شعبنا تعليقا على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال التحالف في بيان له وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخةً عنه، أنه "في ضوء اللقاءات والتصريحات والتحركات الأمريكية الأخيرة بالتنسيق مع الاحتلال وبعض الأطراف الإقليمية وعدد من الدول العربية لإعادة مسار المفاوضات واحياء ما يسمى بعملية السلام الأمر الذي يؤدي الى مخاطر حقيقية من هذه التحركات على مستقبل القضية الفلسطينية وقضايا أمتنا العربية فإننا في تحالف قوى المقاومة الفلسطينية نطالب كل القوى والفصائل والفعاليات والشخصيات الوطنية الفلسطينية الملتزمة بالحقوق الوطنية والتاريخية والثوابت الوطنية الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها التاريخية في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة التي تتعرض لها القضية الوطنية الفلسطينية ومواجهة المحاولات الأمريكية الصهيونية العربية التي تعمل لتصفية الحقوق الفلسطينية تحت ستار ما يسمى بتجديد عملية السلام".

وشدد التحالف على أن ذلك يتطلب تحركا وطنياً فلسطينياً وعربياً واضحاً برفض أية محاولات جديدة للمساس بالحقوق الوطنية والتاريخية لشعبنا والتي تجري تحت مسميات عدة آخرها تصريحات ترامب بعد لقائه مع نتنياهو وعباس.

وأكد على أن تحالف قوى المقاومة الفلسطينية يرفض اي عودة للمفاوضات الفلسطينية والعربية مع الاحتلال ويدين أي تغطية فلسطينية أو عربية لتطبيع العلاقات مع الاحتلال أو إقامة تحالف معه ضد ايران والمقاومة الفلسطينية واللبنانية وسوريا وتمرير مشاريع سياسية تمس جوهر الحقوق الفلسطينية والعربية في فلسطين والمنطقة.

ودعا التحالف كل القوى والفصائل والفعاليات والهيئات وكل شرفا شعبنا وأمتنا إلى القيام بدورها الوطني والقومي برفض ومواجهة اية محاولات للمساس بحقوق شعبنا الوطنية والتاريخية.

كما دعا حركتي فتح وحماس بالتجاوب مع المطالب الشعبية لإنهاء حالة الانقسام والتوجه الحقيقي لتحقيق المصالحة بينهما والابتعاد عن السياسات المهادنة للطروحات الأمريكية والإقليمية والعربية والمناورات الجديدة تجاه ما يطرح من مشاريع أمريكية تستهدف تصفية حقوق شعبنا تحت ستار اعادة المفاوضات وتجديد مسار سياسي لتكريس الأمر الواقع والتنازل عن الأراضي الفلسطينية مقابل دويلة افتراضية في الضفة الغربية ودويلة في غزة وتسهيلات اقتصادية ومكاسب شكلية للسلطة وقياداتها وتجاوز قضية القدس وشطب حق العودة.

المصدر: دمشق – وكالة قدس نت للأنباء/ نعيم ابراهيم -