عبلة سعدات: "على السلطة تفسير تقصيرها اتجاه الأسرى"

اتهمت عبلة سعدات زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، المستوى الرسمي الفلسطيني بالتقصير الواضح تجاه قضية الأسرى المضربين عن الطعام.
وبينت سعدات في تصريحات صحفية أنه وعلى الرغم من مرور 40 يوماً على إضراب الأسرى عن الطعام، إلا أن التحركات الشعبية ما زالت أقل من مستويات نضالات الأسرى المضربين داخل سجون الاحتلال، في ظل تقصير رسمي فلسطيني.
وقالت:"على الرغم من ذلك الأسرى يتمتعون بمعنويات عالي، وهم أقوياء، ومصرين على الاستمرار بمعركتهم حتى انتصارهم".
وأضافت:"المستوى الرسمي صامت لا يتكلم ولا يتحرك ولا يعمل أي شيء لأجل الأسرى المضربين الذين يمارس بحقهم أساليب قمعية جديدة متمثلة بتنقيلهم باستمرار بين السجون رغم أوضاعهم الصحية".
وتابعت:"على السلطة تفسير تقصيرها، وتفسير موقفها السلبي اتجاه الأسرى المضربين".
وأكدت على أن الأسرى ما زالت عزيمتهم قوية ومصرين على الانتصار، دخل الأسرى الآن مرحلة العض على الأصابع، إلا أنهم يعرفون جيدا أساليب مخابرات الاحتلال الساعية لانهاك صحتهم وإضعاف معنوياتهم.
وعن ضعف تحركات السلطة الفلسطينية دولياً في قضية الأسرى، علقت سعدات:"نحن مستغربون من تقصير السلطة الفلسطينية المسؤولة عن هذا الشعب، يجب عليها أن تقوم بمسؤولياتها، وعليها أن تراسل المؤسسات الدولية والضغط عليها للتحرك، وخاصة أن مطالب الأسرى هي مطالب حياتية وانسانية".
وأعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع اليوم، عن تدهور في الوضع الصحي للأسير القائد أحمد سعدات، وللأسيرين عاهد غلمة، ومحمد القيق الذين يقبعون في سجن "أوهليكدار"، والذين يتقيأون الدم.
وقال قراقع في بيان صحفي:" إن الأسرى رفعوا سقف مطالبهم بالاعتراف بهم كأسرى حرب ونقلهم الى سجون داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك في ضوء عدم تجاوب إسرائيل مع مطالبهم واستمرارها في التصعيد والقيام بإجراءات تعسفية وقمعية بحقهم."
ووفق بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى، فإن أقوال قراقع جاءت على ضوء تلقيه رسالة من الأسيرين المحررين المضربين عن الطعام أحمد حسني عوض من سكان أبو ديس الذي قضى سنه ونصف في سجون الاحتلال، والأسير علي عيسى حسين من سكان بيت دقو – رام الله الذي قضى 18 شهرا في السجون، وذلك خلال استقبالهما في مستشفى بيت جالا الحكومي في بيت لحم

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -