صادق المجلس الثوري لحركة فتح على اعتماد عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس كعضوا في اللجنة المركزية للحركة، مع دخوله عامه الخامس والثلاثين وفي سجون الاحتلال الاسرائيلي، وفي ظل خوضه الاضراب المفتوح عن الطعام لليوم 41 على التوالي تحن عنوان "معركة "الحرية والكرامة".
ووفق النظام الداخلي لحركة فتح وبعد ان تم انتخاب اعضاء اللجنة المركزية في المؤتمر العام السابع، فأنه يجب تعيين 4 اعضاء اخرين من خلال توصية من اللجنة المركزية ومصادقة المجلس الثوري عليهم، حيث جرى يوم الجمعة طرح اسم الاسير كريم يونس وتم المصادقة عليه.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، إن اتخاذ المجلس الثوري لحركة فتح، قراراً بالمصادقة على تعيين عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح؛ هي خطوة هامة وذات دلالات كبيرة، في الوقت الذي يخوض فيه الأسير يونس المعتقل منذ 35 عاماً إضراباً مفتوحاً عن الطعام بجانب رفاقه الأسرى والمستمر منذ (41) يوماً.
وأضاف قراقع وفارس في بيان مشترك:" أن هذا القرار هو رد واضح على الاحتلال، الذي يحاول أن يعزل أسرانا ويمارس بحقهم كل أشكال التنكيل والتعذيب، ورسالة إلى كل من يحاول أن يضغط بجعل هذه القضية محط خلاف، والرسالة الأهم لعائلات وذوي الأسرى الأبطال على أن أبناءهم هم عنوان القضية وسندها الحقيقي".
