أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن تلسكوب رصد الكواكب التابع لها اكتشف عشرة كواكب جديدة خارج مجموعتنا الشمسية ومن المرجح أن تكون بالحجم ودرجات الحرارة المناسبة لوجود حياة عليها.
وبينما أنهى التلسكوب "كبلر" مهمته الرئيسية، أعلنت "ناسا" أنه رصد إجمالا 49 كوكبا في منطقة غولديلوكس قد تكون مناسبة للحياة.
وأوضحت الوكالة أن التلسكوب فحص جزءا ضئيلا فقط في المجرة.
وفي السياق ذاته، قال العالم ماريو بيريز من فريق التلسكوب "كبلر" إن هذا يعني "أننا ربما لسنا وحدنا" لأن عملية جمع بيانات استمرت لأربع سنوات تظهر إمكانية وجود كواكب أخرى تشبه الأرض.
ويرى علماء آخرون أن هذا الاكتشاف دفعة لآمال وجود حياة في أماكن أخرى.
وقالت "ناسا" إن العديد من الكواكب الجديدة التي من الممكن أن تكون صالحة للسكن تدور حول نجوم في حجم الشمس. كما أعلنت عن اكتشاف ناسا 219 كوكبا جديدا.
إلى ذلك، افترض علماء فلك من جامعة أريزونا الأمريكية وجود كوكب شبيه بالمريخ ضمن نطاق مجموعتنا الشمسية.
وفي مقال نشره موقع "نيو ساينتست" قال العلماء: "الكوكب الشبيه بالمريخ من حيث الحجم والكتلة يقع ضمن نطاق حزام كويبر الذي يقع خارج نطاق كوكب نيبتون ويحوي على الكثير من الأجرام السماوية المتجمدة".
وأضافوا: "وفقا للدراسات، الكوكب المذكور يبعد عن الشمس مسافة تصل إلى 50 وحدة فلكية (AU) ويدور حول محوره بزاوية دوران تبلغ 8 درجات، هذا الجرم السماوي الذي لم يكن معروفا سابقا كان أقرب إلى الشمس في الماضي، وابتعد عنها تدريجيا".
وفي الوقت الحالي تحتوي مجموعتنا الشمسية على ثمانية كواكب أساسية هي : عطارد والزهرة والأرض والمريخ والمشتري وزحل وأورانوس ونيبتون، أما بلوتو فينظر العلماء حاليا بإعادة صفة الكوكب إليه.
وفي 2016 استطاع علماء أمريكيون اكتشاف أدلة على كوكب تاسع يبعد عن الشمس نحو 1200 وحدة فلكية.
يذكر أن "حزام كويبر" التي يتوقع العلماء وجود الكوكب الجديد فيه، هي منطقة في النظام الشمسي تقع خارج نطاق كوكب نيبتون، وتحوي بشكل أساسي أجساما سماوية متجمدة، حيث يتوقع العلماء وجود أكثر من 70 ألف جرم سماوي فيها يزيد قطرها عن 100 كلم.
